‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 يوليو 2014

تميم البرغوثي - قصيدة: في القدس





مررنا على دار الحبيب فردّنا 
عن الدار قانون الأعادي وسورها 
فقلت لنفسي ربما هي نعمة 
فماذا ترى في القدس حين تزورها 
ترى كُلْ ما لا تستطيع احتماله 
إذا ما بدت من جانب الدرب دورها 
وما كل نفس حين تلقى حبيبها 
تسر ولا كل الغياب يضيرُها 
فإن سرها قبل الفراق لقاؤه 
فليس بمأمون عليها سرورها 
متى تبصر القدس العتيقة مرة 
فسوف تراها العين حيث تديرها 

في القدس، بائع خضرة من جورجيا برم بزوجته يفكر في قضاء إجازة أو في طلاء البيت 
في القدس، توراة وكهل جاء من منهاتن العليا يفقه فتية البولون في أحكامها 
في القدس شرطي من الأحباش يغلق شارعاً في السوق، 
رشاش على مستوطن لم يبلغ العشرين، 
قبعة تُحَيّي حائط المبكى 
وسياح من الإفرنج شقر لا يرون القدس إطلاقاً 
تراهم يأخذون لبعضهم صوراً 
مع امرأة تبيع الفجل في الساحات طول اليوم 
في القدس أسوارٌ من الريحان 
في القدس متراس من الاسمنت 
في القدس دبّ الجند منتعلين فوق الغيم 
في القدس صلينا على الاسفلت 
في القدس من في القدس إلا أنت 
وتلفّت التاريخ لي متبسّماً 
أظننت حقاً أن عينك سوف تخطئهم، وتبصر غيرهم 
ها هم أمامك، مَتْنُ نص أنتَ حاشيةٌ عليه وهامش 
أحسست أن زيارة ستزيح عن وجه المدينة يا بني 
حجاب واقعها السميك لكي ترى فيها هواك 
في القدس كل فتى سواك 
وهي الغزالة في المدى، حكم الزمان ببيْنِها 
ما زلت تركض إثرها مذ ودعتك بعينها 
رفقاً بنفسك ساعة إني أراك وهنت 
في القدس من في القدس إلا أنت 
يا كاتب التاريخ مهلاً، 
فالمدينة دهرها دهران 
دهر مطمئن لا يغير خطوه وكأنه يمشي خلال النوم 
وهناك دهر، كامن متلثم يمشي بلا صوت حذار القوم 
هذا احتلال للهواء وذا احتمال فيه 
لم يظهر لمنتظريه 
فاتركه يجيء من نفسه 
فالدهر لا يجدي لديه اللوم 
إن المدينة شمسها شمسان 
شمس للغريب ودونها شمس لأهل الدار 
شمس محايدة بلا معنى 
وأخرى تحفظ الأسماء والأخبار 
تقسو وترحم حين تشرق أو تغيب 
وتحتها وجه المدينة، كالرهينة، دائماً متغير في لعبة الإخفاء والإظهار 
ما كان متنا تحت عين الشمس 
يمسي هامشاً في الظل 
ثم يعود متناً مرة أخرى 
فلا تسئ القراءة، وانتبه يا شيخُ للمسطور في الأسفار 
والقدس تعرف نفسها، فاسأل هناك الخلق يدلُلْكَ الجميع 
فكل شيء في المدينة 
ذو لسان، حين تسأله، يُبين 
في القدس رائحة تلخص بابلاً والهند في دكان عطار بخان الزيت 
والله رائحة لها لغة ستفهمها إذا أصغيت 
وتقول لي إذ يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع علي: “لا تحفل به” 
وتفوح من بعد انحسار الغاز، وهي تقول لي: “أرأيتْ!” 
في القدس يزداد الهلال تقوساً مثل الجنين 
حدباً على أشباهه فوق القباب 
تطورت ما بينهم عبر السنين علاقة الأب بالبنين 
في القدس أبنية حجارتها اقتباسات من الإنجيل والقرآن 
في القدس تعريف الجمال مثمن الأضلاع أزرق، 
فوقه، يا دام عزك، قبة ذهبية، 
تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء ملخصاً فيها 
تُدَلّلها وتدنيها 
توزعها كأكياس المعونة في الحصار لمستحقيها 
إذا ما أمة من بعد خطبة جمعة مَدّت بأيديها 
وفي القدس السماء تفرقت في الناس تحمينا ونحميها 
ونحملها على أكتافنا حملاً إذا جارت على أقمارها الأزمان 
في القدس أعمدة الرخام الداكنات 
كأن تعريق الرخام دخان 
ونوافذ تعلو المساجد والكنائس، 
أمسكت بيد الصباح تُريه كيف النقشُ بالألوان، 
وهو يقول: “لا بل هكذا”، 
فتقول: “لا بل هكذا”، 
حتى إذا طال الخلاف تقاسماً 
فالصبح حر خارج العتبات لكن 
إن أراد دخولها 
فعليه أن يرضى بحكم نوافذ الرحمن 
في القدس مدرسة لمملوك أتى مما وراء النهر، 
باعوه بسوق نخاسة في إصفهان 
لتاجر من أهل بغداد أتى حلباً فخاف أميرها من زرقة في عينه اليسرى، 
فأعطاه لقافلة أتت مصراً، فأصبح بعد بضعِ سنينَ غلاّبَ المغول وصاحب السلطان 
في القدس يرتاح التناقض، والعجائب ليس ينكرها العباد، 
كأنها قطع القماش يقلّبون قديمها وجديدها، 
والمعجزات هناك تُلْمَسُ باليدين 
في القدس لو صافحت شيخاً أو لمست بناية 
لوجدت منقوشاً على كفيك نصّ قصيدة 
يابْن الكرام او اثنتينْ 
في القدس، رغم تتابع النكبات، ريح براءة في الجو، ريح طفولة، 
فترى الحمام يطير يعلن دولة في الريح بين رصاصَتَينْ 
في القدس تنتظم القبور، كأنهن سطور تاريخ المدينة والكتاب ترابها 
الكل مروا من هنا 
فالقدس تقبل من أتاها كافراً أو مؤمناً 
أمرر بها واقرأ شواهدها بكل لغات أهل الأرض 
فيها الزنج والإفرنج والقفجاق والصقلاب والبشناق 
والتاتار والأتراك، أهل الله والهلاك، والفقراء والملاك، والفجار والنساك، 
فيها كل من وطئ الثرى 
كانوا الهوامش في الكتاب فأصبحوا نص المدينة قبلنا 
يا كاتب التاريخ ماذا جد فاستثنيتنا 
يا شيخ فلتعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرة أخرى، أراك لحَنْتَ 
العين تُغمضُ، ثم تنظرُ، سائقُ السيارة الصفراء، مال بنا شمالاً نائياً عن بابها 
والقدس صارت خلفنا 
والعين تبصرها بمرآة اليمين، 
تغيرت ألوانها في الشمس، من قبل الغياب 
إذ فاجأتني بسمة لم أدر كيف تسلّلت للوجه 
قالت لي وقد أمْعَنْتُ ما أمعنْتْ 
يا أيها الباكي وراء السور، أحمق أنت؟ 
أجننت؟ 
لا تبك عينك أيها المنسيّ من متن الكتاب 
لا تبك عينك أيها العربي واعلم أنّهُ 
في القدس من في القدس لكن 
لا أرى في القدس إلا أنت 

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

يا لحمام فالهوا طاير بقلم:سميرة كريش | دنيا الرأي



يا لحمام فالهو طاير

شوفي حبيب قلبي كيف داير

سوليه واش بخير

واش مشتاق لية

كما انا مشتاقة ليه

كثر من دقة قلبو

راه حبو

خلا قلبي يفكر فيه و حاير

قولي ليه غير يتوكل على الله

حياتي و روحي معاه

و اللي جاي من عمري

و الماضي من عمرنا سنين ينساه

مشى هو مشيت انا

من بعدنا ما شفنا الراحة و لا الهنا

يا حمام دعي معانا لمولانا

و هزي كفك للسما

كما ربي سقا الارض الما

ييسهل لينا ربي

يكون شريك حياتي

وكل علاقاتي

جنبي وكلو عمري نفديه

هاد سنين ما نسيتو

اول حب حب فحياتي


ياربي نعشيو انا واياه


مثل الحجبان فوق العينين


ان شاء الله

سميرة كريش مدينة الحاجب

الخميس، 11 أغسطس 2011

تحت السماء

على جناح طائر مكسور
لملمت ماتبقى من العمر ..
و نأيت
في السماء قبة جميلة تأتي إليها الملائكة
تخط العمر نور و نار
و صوب الأرض تدنيه
هي النجوم وحدها
أكثر بهجة من أي وقت مضى
كانت فينا الملائكة
من القلب إلى القلب،
تحترق مثل شعلة في ركن جميل
لدينا ما يكفي من العمر،
و بعض من ضعف الروح،،
تئن تحت السماء
كانت للملائكة الروح
و لي الجسد
ذاك الابن الذي كنته
سيتعين عليه أن يرحل
حين يكتمل هذا المصير
يوم تحزن الملائكة
تحت السماء
ستكون خسارة لا تعوض
سيتعين عليه أن يرحلسأغادر قفصي المفتوح
كلما رفرفت أجنحة الطير المكسور

الأحد، 19 سبتمبر 2010

" قصيدة راحلة "

شعرعبد الرفيع الجوهري
:::: ::::


و أنت قريبة

احن إليك

و اضمأ للعطر

للشمس في شفتيك

و حين تغيبين

يغرق قلبي في دمعاتي

***

و يرحل صبحي تضيع...


***

و حين تغيبين

يغرق قلبي

و يرحل صبحي تضيع حياتي

***

و يشحب في اعيني الورد

و الداليات

و تبكي العصافير

و الساقيات

***

و هذا المساء

و حمرته من لظى وجنتيك

يحادثني الصمت في مقلتيك

و نظرتك الحلوة الذابلة

بأنك عن حينا راحلة

راحلــــــــــــــــــــــــــــــــــة

***

فهل يرحل الطيب من ورده

و هل يهرب الغصن من ظله


أحقا كما ترحل شمس هذا المساء؟


ترى ترحلين


و في لهافاتي و لحني الحزين


يموت انشراحي


تنوح جراحي


و في الحي في كل درب


سأرشف دمعي


سأعصر قلبي


***


و انت بعيدة


بعــــــــيــــــــــــدة


لمن يا ملهمة فني


لمن سأغني

السبت، 23 مايو 2009

نداء العودة

أيها النورس المحلق بين خفافيش
عز النهار
إنهم يستجدون التوابل لوجبة بائرة
و يصرون على النكران
تأكد
أن مطاياهم سحابة صيف
وأن رداءهم بردة دخان
كف عن السفر و الترحال
البوصلة
رهن إشارة بنانهم
و أنت
تجرجر لعنة الإشعاع و الأنوار
شاهرا الراية البيضاء
و شتيلة شدوك تذبل
في حشو الصوت الصامت
هلا تعود أيها النورس
عد لأحضان البحر
عد لدفء الموج
و انشر من جديد أنفاسك
على مشجب الشمس
نافضا عنك ضربة الفرشاة
ثائرا على لغم النزيف
كالبركان
دارسا بطلعتك البهية
زحفهم
بكل الجيل

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

ارهاب

هذا اليوم عاد رهيبا
على ضوء السماء
نفس الكلمات و الإشارات
على أخبار الإذاعة
شعارات مصطنعة
تتحدى الطفولة
في الساعات الأولى
شيوخ تدخل المدينة
تتدلى اللّحى
يتساقط مطر من حديد
الشظايا تتسع
في عيون المرأة و المآذن
على الشاشة
قنابل و رماد
تتكدس الأجساد
تنفجر
دوار و غثيان
الشظايا تخترق كل الأمكنة
التي لا نهاية لها
أم تحضن طفلهاترسم سعادة
في قطرة الحليبتبعث أضواء للقلب
هدية من السماء للأراضي والزهور
ما زال مشهد الرضيع يغلق عينيه
تنهره اللّحى
يريدون منه أن يبقى
بلا حراك
لأجل حفنة من الكلاب
تزرع الموت في كل مكان

الخميس، 19 مارس 2009

تشخيصات

الوردي من خدودها


الأبيض من ابتسامتها


الأحمر من شفتيها


الأسود من عيونها


الأخضر من تباريحها


لأجلها


يرقص القلب طربا


تنفتح الروح على مصراعيها


تخر السماء صريعة


ينبطح القمر على وجهه


تتراقص النجوم احتراقا


لأجلها فقط


تمطر غيمتي


ماءا أو نارا.

الأربعاء، 7 يناير 2009

تميم البرغوثي - في العالم العربي تعيش


تميم البرغوثي - في العالم العربي تعيش




في العالم العربي تعيش
كما قط ساكن تحت عربية
عينيه ما تشوفش م الدنيا دي حاجة الا الجزم
* * *
في العالم العربي تعيش
كما بهلوان السيرك تحتك بهلوان دايس عليه
وفوق دماغك بهلوان دايس عليك
والكل واقف محترم
* * *
في العالم العربي تعيش،
مباراة بقى لها ألف عام
لعيبة تجري يمين شمال
والكورة طول الوقت في إدين الحكم
* * *
في العالم العربي، تقول للبنت حبيتك
وتبقى البنت بتحبك، وبتموت فيك
تناولك بالألم
* * *
في العالم العربي تعيش
تشتم في طعم المية والطعمية والقهوة وروادها
وفى مراتك وأولادها وحر وزحمة الأتوبيس
وفي اللي بيعمله إبليس، وفي التفليس
ولو سألوك تقول الحمد لله ربنا يديمها نعم
* * *
في العالم العربي تعيش، كما دمعة في عيون
الكريم المحنة تطردها يرجعها الكرم
في العالم العربي تعيش تلميذ في حوش المدرسة من غير فطار
عينه على الشارع وبيحيي العلم
* * *
في العالم العربي تعيش، بتبص في الساعة وخايف نشرة الأخبار تفوت
علشان تشوف ع الشاشة ناس
في العالم العربي
تموت

السبت، 20 ديسمبر 2008

كل مساء


كل مساء
أحتاج لموسيقى
تخترق صمتي
أسمع كناوة
لأنها قوة و سلام
أداعب البحر
أحدثه عن موعد الفجر
حين ينكسر القيد
و يرحل الوجع
الريح وجهتي
تأخذني لمدارك السنا
أرتع الهوى في المجرى

يتجدد حلم قديم
لا يفي بنبض الروح
بين صخر و موج
بلا سماء
بلا أرض
لا شكل
لا لون
تهشم مرايا القيد
و تندثر

الخميس، 6 نوفمبر 2008

الوصية

سيجتمع الناس و يتبادلون الدعابات
دون أن أكون
أجل سيلتقي الأحبة لنسج المساءات
لن أكون معهم .. فيهم؟؟
سوف يرقصون على ذكراي
سكارى مجانين
و في نخبي يودعون النورس
لمنفاه الأبدي
دعهم يخبرونك عني
دعهم يبكون
اتركهم فريسة للحنين
ضحية للضياع خلف السنين
سيخلدون ذكراي في كتب التاريخ
لأبقى نقشا على جدراني
دع العالم يحكي
تفاصيل طفولتي المشردة
بين الدروب
و يحفظ تراتيلي عن ظهر قلب
كل إنسان
يمشي في آثري ثائرا على كل نزيف
دعهم يقتفون خطواتي
و هي ترسم على الطريق
لغة الصمود
دعهم يحتفون بخرجاتي
المنقوشة في كل شارع
نعم ... ذكراي ستخلد
بين المشردين و اللاجئين
و المضطهدين
البسطاء و الفقراء
و هي معلقة على كل حي صفيحي
و كل مخيم مبعثر
يشهد طقوس الانغماس
دعهم يروون لك
كيف أحرقوا دياري
غصبوا حقولي
دعهم يقولون لك
كيف اقتلعوا جذوري
و رسموا موضعي
رسومات للجحيم
دعهم يخبرونك من أنا
،،،،،
اسم واحد
يردده كل إنسان
و يعمد عليه يوم مولده
و يوم مماته

الأحد، 19 أكتوبر 2008

انتماء

الروح تنتمي
إلى فصيلة ما
تبحث عن جسد
يعانق المطر
ليرش ما تبقى
بالشكل الذي تريده
تحيل العمر لهيبا
في رحم الأرض
تعانق الثرى
تتلمس الضوء
تتدرب على الكلام
تصطدم بالصخب
تهرب تحت الظلال
و ترحل
الروح ورقة
ناعمة جدا
في آثر الغائبين
تراوغ القصائد
تحاكي نبضاتها
في صمت
تقلد غواية البحر
على خارطة أرض
لا تموت

الخميس، 9 أكتوبر 2008

سأمنحك قيودي

الموت لا ينتهي
الموت امرأة حسناء
تثير فينا الشجن
امرأة ترغب بالمغازلة
الحب يخلع ثوبه
الزمن يرقد في الفجر حين ننتهي
كخنجر يخترق العمر
لا يستطيع عبور هذا المكان
هذا الألم الذي لا يمضي
الواقف كالرعشة في الملكوت
أسوأ بكثير من رغبة لا تشبع
من ظمأ القلب حين ترحلين و أرحل
لا ينبغي أن أوقف سحرك
حين أراك هاربة
شاردة الفكر وقلبك في زمن آخر
يا الاهي
كم هي ثقيلة هذه الروح
تدق صدغي كالساعة
اختنق إن لم تتنفس
البؤس يسود العروق
لذا أقول أحبك موتي
جملة شفافة أضعها حول عنقي
لا تغضبي من قيدي
كمثل الذين يعبرون الجسد ببنادقهم
بعد رحيل السلام
تحت ثقل الدمع
أغلقي الأبواب إن شئت
فأنت أهون من كل الحب
لذا سأتكبد عناء سفرك
لأمنحك قيودي

الخميس، 15 مايو 2008

بيني و بينك

الى الوردة الحزينة sozana
لم تكوني غائبة عني يوما .... بل حاضرة للأبد
بيني و بينك
تمتد المسافة إلى ما لا نهاية
فبماذا تفيدنا الكلمات؟
تفصلني عنك مسافة من زجاج
لو حطمناه
تطاير الشظى
و ثارت معه
كل الجراح
فنظل صامتين
نرقب مرور الأيام
نبحث في المدى
عن صدى للأمل
نبحث بين الكلمات
يهزنا الشوق
نراود البقاء
نحاول انتزاع الليل من النهار
نختزل الدهر في لحظة
لنلقى الروح بعيدا
عن كل الدنيا
كما روي
في الأساطير و الروايات

الاثنين، 17 مارس 2008

إعتراف

أنا شاعر ليست لي قصيدة
أبحث عن كلمات سطّرها التّرحال
أبحث عن حروف محترقة
توشك على الانهيار
أحبّها في صمت
أبحث عن قصيدة
تشبه الجليد
ترميني بوهم الاشتياق
بالإحتراق
بالإنتشاء
كلمات
تغرقني في صمتها الأبدي
و تستكين
قصيدة .. تشبه دمي
المطعون بألف خنجر
يهب أنفاسه للسكون
ساعة الرحيل

الأحد، 18 نوفمبر 2007

حلم

هزيمتك الأخيرة
أكبر من نزوة طائشة
ثم انك تبدو أكثر تفاؤلا
العالم حولك مليء بالمعتوهين
لا شيء أفضل من شرفة على البحر
حين تعود لدنياك
لاستراحة العمر – فقط –
لأن أمواجك مقروصة على الزمن
الأوقات كلها مرت من هنا
مضبوطة على الصعلكة
لو نظرت لامتدادك فقدت البوصلة
ثم انك مصاب بالوهم
و هذا منتهى الحقيقة
ليس أفضل من هذا
ليس ضروري أن ترحل اليوم
أو غدا
الذي ربما لن يأتي
الأهم في ذالك كله
الدروب التي تلتهم خطاك
و لأن الندم للآخرين
لأولي الألباب
ليس جميلا أن تتعجل الرحيل
كأن تطلب منفضة للمكان
دون أن تحسب الأمر بالزمن
لحظة من فضلك
بين يديك كل ما يستحق الحلم
و بعض المجاز الذي لا يصلح للندم
قريب من الموت
لا يهم
الأهم هو المزيد من الأمكنة
و طول العمر للمغفلين
هذا كل ما في البوصلة على سبيل الحمية
لا شيء يدعو للرحيل
الأماكن نفسها ما تزال للأعذار
نفس العشق ما زال يراوده الخيال
يرسم قلوبا في الغالب معطوبة
الطريق نفسه يؤثث الفضاء
مثل حفريات في الذاكرة
و أنت
ذاك اليوم الذي لا يأتي
إلا عندما تلاقي حتفك
و الذي عادة لا يستفيق قبل النوم
لا شيء يهم
كل شيء على ما يرام
حتى إن البحر ما يزال في مكانه
و الحلم ما يزال في أوله