السبت، 23 أغسطس 2008

تامغرا / ناتكيفت ..(1)


المغرب بلد شديد التنوع الثقافي و هذا التنوع هو ما يمنح للمغرب الأقصى ذاك التميز

من منطقة إلى أخرى من مناطق المغرب تختلف عادات وتقاليد طقوس الاحتفال متنوعة بدءا من أول لقاء مرورا بترتيبات الخطوبة انتهاءا بحفل الزفاف و هو ما يبرز بشكل جلي أن العادات و التقاليد تحمل بعدا للقيم الثقافية و الضوابط التي تحكم بشكل غير معلن العديد من المجتمعات المغربية بمختلف فصائلها و جل مكوناتها وتعكس حضارته العريقة و التي هي مزيج من الحضارات عربية أمازيغية إفريقية أندلسية و إسلامية علما أن المجتمع المغربي يدين كله بالإسلام ولا توجد ضمنه إلا طائفة يهودية جد صغيرة

و تختلف طقوس الزفاف المغرب من منطقة لأخرى، و الحقيقة التاريخية كما رواها لنا أجدادنا أن العرس المغربي يدوم سبعة أيام بلياليها و بقيت متوارثة جيل بعد جيل لزمن طويل ليتقلص العرس إلى ثلاثة أيام و بقيت على هذا الحال الى بزوغ عصر السرعة و التكنو لتصبح المدة ليلة أو يوم بأكمله
ولكل منطقة من مناطق المغرب عادات و طقوس و معتقدات خاصة حول طرق الاحتفال بالزواج، و قد تركت مختلف الدول التي تعاقبت على حكم المغرب منذ تأسيسه كأول دولة اسلامية مستقلة سنة 788 ميلادية بصماتها على عادات وتقاليد المتعلقة بالأعراس.
الزواج عند الأمازيغ
الزواج كرباط وكعلاقة ذات حمولات ثقافية واجتماعية ودينية طقوس خاصة بالمجتمع الأمازيغي و التي تعطي لهذه التقاليد سمة مميزة تعبر عن قيم أصيلة للمجتمع المغربي كما تضفي ظروف البيئة الطبيعية والاجتماعية التي يعيشها الإنسان في ارتباط مع محيطه خصوصيات على هذه الطقوس سواء في طابعها الاحتفالي أو في الممارسات الاجتماعية المرتبطة بها سواء تعلق الأمر بالمشهد الاحتفالي أو بأنماط السلوك والعادات المتبعة فإن الزواج كطقس من الطقوس الاجتماعية بالمناطق الأمازيغية له خصائصه التي تختزل قيم المجتمع ومكونات شخصية أبنائه التي يعبر من خلالها سكان الأمازيغ عن ذاتهم في إطار ممارسات الحياة اليومية الجارية
وترتبط طقوس الزواج بالنظام القيمي المرتكز على تعاليم الدين الإسلامي في إطار نسق يرسم مراجع الهوية الشخصية التي تقوم على العفة والكرامة والحشمة والوقار ومكارم الأخلاق وانطلاقا من هذه الخصال والمزايا تبدأ الخطوة الأولى من الزواج بالاتفاق الذي يحصل بين الآباء أو كبار السن من القبيلة أو القبيلتين
وهو اختيار تلعب فيه النساء المتزوجات عادة الدور المحوري التقاليد الأمازيغية في المغرب تختلف حسب كل منطقة بل في كل قبيلة وحتى في كل قرية، إلا أن مراسيم العرس الأساسية - تانكيفت تامغرا - تبقى ثابتة وهي الأصل السائد و المتغير هو بعض الأبيات الشعرية و التنوع في الأطباق و الرقص و هذا ما يوضح لنا الغنى الثقافي أو بالأحرى الحرية المطلقة التي يتمتع بها الامازيغ في التعبير وقوة حضورالذهنية الامازيغية في الإبداع، لتتحول الأعراس لفضاء يجمع كل الفنون الجميلة ولأن الزفاف يعتبر رباطا مقدسا تحكمه القيم المميزة لكل مجتمع هو الحرص على إعطاء كل ارتباط جديد بين رجل وامرأة حالة خاصة تلك الهالة القدسية التي تذهب أحيانا في غلوها إلى الحد الذي تذكرنا فيه بقصص ألف ليلة وليلة فإننا نلاحظ عبر مختلف مظاهر الاحتفال بهذا الحدث إلى أي حد يتم التمازج بين الأصالة والمعاصرة في هذا الحفل و هذا التنوع يعتبر إرثا وطنيا يجعل من الشعب المغربي أحد أغنى شعوب العالم ثقافيا،
و خلال ادراجاتي المقبلة سنحاول الاقتراب أكثر من بعض العادات و التقاليد الأمازيغية المتّبعة في إحياء العرس الأمازيغي بمنطقتي الأطلس الكبير و هي تقريبا نفس الطقوس الممارسة بمنطقة سوس كما شهدتها و شهدها الكثيرين من أبناء الأحرار جيل بعد جيل

السبت، 9 أغسطس 2008

سيرة أطلسوفيتش

*** لم يكن قد نال منه التعب شيئا حين بلغ سن العشرين وهو الذي ولد على عتبات الأطلسي من عام المسيرة و هو نفس التاريخ الذي سيحصل فيه المغرب على صحراءه، لكن بعد العشرين سيشكو أطلسوفيتش من آلام يعتقد أن مصدرها هو الحد الفاصل بين العقل و الجنون و الله أعلم بعلامات الحق، ثم إن عقليته الشبيهة بفيلسوف زمانه قد بدأت تتهدم نتيجة ما التهمته من كشكول الكتب الذي قد يصل وزنه خلال العشرين سنة فقط إلى مليون طن و بعض الغرامات الثابتةيسمي أطلسوفيتش مرضه هذا ب *السّيركوي* و في تاريخ الطب من عهد أبيقراط إلى آخر خريج جامعة من جامعة الطب في أي دولة لم يوجد هذا الداء العضال، يحدث أن يستعين أطلسوفيتش بطبيب صديق له و رفيقه في النضال و من باب سخرية الأقدار أن الدواء المجاني الذي بتسلمه عادة ما يكون مخصصا للنساء و لله في خلقه شؤون، لذا سيبقى دوما رجاء شفاءه يتوقف على إرادة الله و هو الذي يبادر بكل ما أوتي من روح الدعابة كي يتغلب على مرضه بالسخرية، و ربما تكون هذه السخرية ذاتها هي سر تخلصه من أي مشاكل و من الأمراض النفسية و العقلية التي قد تصيب رأسه الشبيه بالصخر لعناده كما يحلو لصديقه الدركي أن يناديه المنطيح.يؤمن صاحبنا إيمانا راسخا بأن موت الإنسان يعني مد الأرض بسماد جديد، و هو لايستثني جسده و يتوقع أن يكون مادة سمادية دسمة خصوصا أنه لامس كل أنواع الزيوت بشكل يومي، غير أن الميزة التي يتميز بها عن باقي رفاقه ورغم اعتقاده هذا أنه فهو ليس ملحدا بالمرة، و يتوقع دخوله إلى الجنة إلى جوار الشهداء و الصدّيقين من البسطاء أمثاله أما جهنم بالنسبة له فهي الحانات الخالدة التي سيتجرع : القواد و الدرك و الشرطة و قادة الأحزاب و الحكام جعة الزقوم نظرا لما عتوه من فساد و إفساد في جيوب الأرض، و لأنه ظل وفيا لسنوات للتيار الوطني بالفطرة و هو الذي لم يصوت قط لصالح أي مرشح في الانتخابات وطنيا و محليا على حد سواء، فقد ظلت صورة لينين التي تتصدر شوارع موسكو و خصوصا تلك اليافطة المكتوب عليها يا عمال العالم اتحدوا قد أخذت الكثير من تفكيره، و هو الثوري الذي لم يتم اضطهاده قط لأنه لا يفكر سوى بالبناء المعماري لبطنه و أعماله تدر عليه ما يؤسس لهذا البناء الأسطوري.مرة سأله صديقه الدركي عما إذا كان يرغب في الزواج و تأسيس عش الأسرة حتى ينعم بالحياة و يتم نصفه المتبقي، و لأنه دائما يتهرب من الموضوع يعلق : الأمن يريد توريطي مدى الحياة هاهاهاهاهامسألة الزواج بالنسبة لأطلسوفيتش تعني و ضع عنقه في قعر الزجاجة و تكبيله بقيود شبيهة بصندوق النقد الدولي و نادي روما و باريس معا، ما لن يحدث منه و لو اقتضى الأمر أن تعود القارة الإفريقية ملتصقة بجارتها الأوربية بحيث لن تكون بعد ذالك الحاجة إلى استعمال قوارب الموت و خوض غمار المخاطر لأجل عيش يسمى بالعيش الكريم.عادة ما يدفن أطلسوفيتش أحزانه التي لا يحب أن يعلنها للآخرين في البار إلى جوار امرأة تصادفه لأول مرة و دون أن يكونا على سابق موعد، تلك رغبته الدائمة ساعة عزلته التي يعتبرها نوعا راقيا من العبادة يحق للإنسان أن يكتشف ذاته باستمرار، عبر امرأة قدرية تسقط عليه من السماء و تحط على البار لتشرب نخبها مع الحزانى مثله في كل رقعة من أرض الآلام.
هذا هو النشيد الوجودي الذي يعزف أوتاره صديقنا كلما أحس بأن العالم يكبر حواليه و يتخذ شكل مروحة تمد هذه بعد أن تنتفض روحه مع كل كأس يحتسيه و يرفع صوته في نخب المضطهدين الغائبين و الراحلين.بجفاوة نادرة يباغت أطلسوفيتش أيامه و يعيش تفاصيله العادية و البسيطة بلذة و متعة أحيانا يخال نفسه سيد هذا الكون، و لا يزال يعتقد إلى حدود كتابة هذه السطور أنه سيعمر مئات آلاف السنين، لأنه لم يسمح قط لهموم الدنيا أن تنسل إلى داخله و قلبه تحديدا دائما ظلت مشاكله لا تستحق أي انتباه، و باللامبالاة المطلقة كان يتجاوز كل الصعاب التي قد تعترض سبيله وما يهمه من هذه الدنيا بكاملها هو أن يحتفي بيومه كما شاء و لا فرق عنده بين السبت والاثنين أو الجمعة.مرة و جده صديقه الدر كي شارد الذهن و هو يدخن في عصبية فسأله:- فيما تفكر يا أطلسوفيتش؟- في انهيار العالم- و ماذا يهمك من انهيار العالم؟؟؟؟؟- لأن هذا الانهيار هو السبيل لتوحيد البشرية جمعاء عبر توحيد القاراتأطلسوفيتش ليس فيلسوفا فحسب و هو الذي قرأ العديد من الصفحات دون أن يفهم شيئا، أحيانا يقول ... هذا الكتاب قرأته أكثر من مائة مرة ولم أستوعب سوى بعض الحروف هنا وهناك و هنا تكمن فلسفتي آه لو أني أفهم عمق الكتب و أفهمها حرفا حرفا لأعلنت جهرا للبشر جمعاء من أكون ...
أطلسوفيتش لم يكن عاديا بل هو كائن غرائبي بكل المقاييس و راو مدهش يتجاوز حماد الراوية و خلف الأحمر في الانتحال و سرده لأحداث غالبا لا يكون لها وجود في التاريخ شبيه بالملاحم الأسطورية، وهو الذي يستطيع أن يوقع المستمع إليه في شرك أمسية لامتناهية أذا ما ابتدأ بسرد حكاياته فلن ينتهي و ربما إلى يوم القيامة لا قدر اللهلذا سيكون من الصعب إتمام سيرة أطلسوفيتش في نص سردي واحد و ربما تحتاج سيرته لمئات من الصفحات و مع ذالك لن نوفي للشخص حقه و هو الذي لا يزال على قيد الحياة حيا يرزق و ربما تجدونه الآن متسكعا في شوارع مدينته الأطلسية.

الخميس، 15 مايو 2008

بيني و بينك

الى الوردة الحزينة sozana
لم تكوني غائبة عني يوما .... بل حاضرة للأبد
بيني و بينك
تمتد المسافة إلى ما لا نهاية
فبماذا تفيدنا الكلمات؟
تفصلني عنك مسافة من زجاج
لو حطمناه
تطاير الشظى
و ثارت معه
كل الجراح
فنظل صامتين
نرقب مرور الأيام
نبحث في المدى
عن صدى للأمل
نبحث بين الكلمات
يهزنا الشوق
نراود البقاء
نحاول انتزاع الليل من النهار
نختزل الدهر في لحظة
لنلقى الروح بعيدا
عن كل الدنيا
كما روي
في الأساطير و الروايات

السبت، 3 مايو 2008

قصيدة أمازيغية مترجمة


Immi hnna kaf rbbix tasa wala wol
Nttat aytssoun afood ar fllas tentali
Addaln s asmmid wa tsmster fllax
Tzda tzdem tagomd gh lhma wala asmmid
Tsber i tazit n babak tch fllas akoray
Ah a baba igh tsoggit immi takortax
Adokan tffoghn midnnk tasit akoray
Ah yan igan igigil mmi tmmot innas
Ighamad babas iga asmon i timgharin
Iqqand a yedl s ighorban isso ka yakali
Allah a rroh mlad issa towrrit a lmayyit
Ad sol inker gh ismdal yaln arraw ns
D lhbab d lwalidayn ighas ggorani
Immi hnna kaf rbbix tasa wala wol


أمي الحنون لك حبي و فؤادي
هي من تفرش لك ركبتها ولأجلك تشقى
تتغطى بالبرد لتدفأنا
نسجت اشتغل جلبت الماء صيفا و شتاءا
و من أجلك صبرت لعنف أبيك وضربه
آه يا أبي تطرد أمي و تسرقنا منها
ما ان يخرج الناس حتى تحمل العصا
أه من ذاك اليتيم الذي توفيت أمه
فعاد أباه محجا للنساء
لا يملك سوى أن يتغطى بالجدران
و يفترش الأرض
آيا أيتها الروح ليتك تعودين بعد الموت
ليهبّ من رقاده و يعتني بابنه
و الأحباب و الوالدين اذا تبقوا له
أمي الحنون أنت حبي و فؤادي

الاثنين، 21 أبريل 2008

جسد بلا روح

... استيقظت ذالك الصباح على برد شديد و السماء غائمة تنذر بهطول الأمطار، لم تكن لدي أي شهية للإفطار و رغم ذالك رشفت جرعتين من القهوة السوداء مع قطعة من الجبن المهيأ من ليلة أم
تقززت في نفسي، أحسست بالحسرة لم أستطع الكلام أو الاحتجاج على وجبتي الرديئة، شرعت في حشو سيجارة محلية أشعلتها و بدأت بترتيب خطواتي المقبلة
اللاشعور كيان يسكنني أصبح معي في منامي و يقظتي، الغربة صارت جزء مني و صرت لا أفارقها، أتعبني هذا الواقع المر، بحثت كثيرا عن روح لجسدي دون جدوى
كان نفس الوجود نفس الرد: نأسف لعدم إيجاد روح تلاءم جسدك العاري.
قررت الاحتجاج أعلنت العصيان فكيف يعقل أن أبقى جسدا بلا روح؟
هل الاستهتار بالمسؤولية أدفع ثمنها؟
لم أستطع حل لغز الذين شكلوا الوطن قطعة من جمر و لم أتمكن من فك رموز الصمت الأبدي الذي يسكن قمم الجبال؟
طردت الكلمات وقفت أمام المرآة تناولت معطفي، ارتديته و أنا أتذكر الأيام الخوالي مرحلة الأحلام: تذكرت أن المعطف اشتريته من الجوطية من أول منحة مالية أقبضها، افتكرت يومها كنت بانتظار صديقتي أمام باب الثانوية للخروج معا للشاطئ، كنا لحظتها نتأمل غروب الشمس، فيض من الذكريات تنسل ناسجة شريطا من المشاهد المتقطعة شريط يصعب استحضاره في هذه اللحظة المهربة من روتين الغربة وهي تحن لعشق الأمس.
شكل من أشكال النفي يمارسه الواقع على كل من حنوا على الوطن، و على كل من سولت له نفسه متابعة النضال بين أحضان الروح
يواجه الموت البطيء على حقول مفروشة بالورود.
في طريقي لم أبتسم في وجه المارة و طوال المسافة الفاصلة بين مقهى الشاطئ و البيت كنت شارد الذهن فكل شيء كان في ذالك الصباح باردا
تذكرت نشرة الأمس: جو متقلب، العواصف مستقرة، ارتجاج في المخ، جمود في القلب، بدأ المطر بالتساقط .. نعم إنها تمطر و لا بد أن أصل.
تخطيت البرك المائية و الأوحال متجها صوب مقهى المواعيد المتأخرة دوما و التي تعودت عليها منذ بدأت البحث عن روح لجسدي.

الاثنين، 31 مارس 2008

آسكّا اغ تنا ربي

آسكّا اغ تنا ربي ستصبح حرا ستخرج من هذا الظلام إلى النور، و ستعود إلى حضن تيكمي ايمقورن التي شهدت صرختك الأولى ذالك البيت القديم
و أنت تزف انتصارات امزوورا ستتوقف عند شرفة الدار هناك حيث ارتطم رأسك الطري بالأرض، هناك كان يحب جدك اقتعاد آسكدل تلك الدار كانت عظيمة لها أكثر من باب و تعلوها قبة خضراء تشهد على مرور الكثيرين من العلماء و الصالحين إمحضارن، الواقعة تحت آمزداغ بسفح الوادي تجاور تلات سوف تعرفها فهي الوحيدة هناك تشهد على تاريخ حافل بالأمجاد أيام الخير
كل الأبواب غمكلّي ستتفلت مفتوحة على الدوام تدخل تجد نفسك مباشرة في الفناء آسراك تتوسطه زيتونة عجوز، جدك يعشق ذاك المكان و يصطفيه لراحته اقترب منه و قبّل إكنزينس بين عينيه سيدرك فورا أنك آرقّّاص مني، يكفي أن تنظر إليه ليقرأ خطابي في عينيك، أخبره أني مازلت حيا أصارع ثودرت و سوف أعود كران واس ف تيغراض نيركازن بطلا يستعيد لحظات المجد أو شهيدا يعلن ثورة آكال
هذا هو الأهم فأنا الآن في منفاي تعلمت لعبة الورق و كيف ألاعب صانعيه و حين أعود من هنا رادزرت حتما أنني تعلمت أن لا أهزم أبدا.
********
ملاحظة/هامش
الكلمات بالأحمر هي كلمات أمازيغية
آسكّا اغ تنا ربيaskka igh tinna rbbi
غدا ان شاء الله
تيكمي ايمقورنtigmmi immqorn
الدار الكبيرة
امزووراimzwora
الأولون
آسكدلasgdl
مقعد خشبي
إمحضارنimhdarn
طلاب المدارس القرآنية
آمزداغ amzdagh
المقبرة
تلاتtalat
الفجّ - مايفصل بين جبلين
غمكلّي ستيتفلتgh mklli s titfelt
مثل ما تركتها
آسراكasarag
ميدان / فناء
إكنزينسigenzins
جبينه
آرقّّاص arqqas
المرسول
ثودرتtodrt
الحياة
آكالakal
الأرض
كران واس ف kran was
في يوم ما على
تيغراض نيركازنtughrad n irgazn
أكتاف الرجال
رادزرتrad tzrt
سترى

الاثنين، 17 مارس 2008

إعتراف

أنا شاعر ليست لي قصيدة
أبحث عن كلمات سطّرها التّرحال
أبحث عن حروف محترقة
توشك على الانهيار
أحبّها في صمت
أبحث عن قصيدة
تشبه الجليد
ترميني بوهم الاشتياق
بالإحتراق
بالإنتشاء
كلمات
تغرقني في صمتها الأبدي
و تستكين
قصيدة .. تشبه دمي
المطعون بألف خنجر
يهب أنفاسه للسكون
ساعة الرحيل

الأحد، 30 ديسمبر 2007

Enfance

Enfance
Un texte de : Moulay Omar
Traduit en Français par :Brahim Darghouthi/ Tunisie
Son père lui a demandé : …veux tu devenir cavalier ??Il a été envahi d’une joie inégale et il a répondu : ouiLe père tapait sur l’épaule de son enfant pendant un instant et la mère quittait la chambre en courant après les poules.Le seul coq provincial parait indocile se préparait à l’attaquer lui, qui ne craignait le blâme de personne.L’enfant a ajouté : comme James Bond ???Le père a répliqué : Bond n’était pas un cavalierTout en observant la colère enterrée dans les yeuxde son enfantJames Bond vole maintenant dans le ciel comme un phénixIl hasarde…Il fait ses combats contre ses ennemis après qu’il se moque d’eux.Le père offre des bizous à son enfant et l’enfant souriaitLe père : écoute mon enfant, je vais t’apprendre comment tu deviendras un cavalier qui soulèvera de la poussièreL’enfant : de la poussière ??????? Non, fais-moi apprendre comment conduire une voiture.Le père : je ne possède pas de voitureL’enfant : pour quoi ?Le père : parce que je suis pauvre, sans argent.L’enfant : et comment s’es-tu procuré ce jument ?Le père : c’était un cadeau de mon pèreL’enfant : pour quel raison ?Le père : parce qu’il m’aimaitL’enfant : toi, tu ne m’aimes pas pèreLe père : N’aie pas de mauvaises opinions contre moi, fiston.L’enfant : Alors, fais-moi apprendre comment conduire une voiture ?La jument était entrain de paître. L’enfant se rappelle : La voiture de Bond ne mange pas du foin, elle vole dans le ciel et s’arrête tout près des hôtelsluxueux et renommésLa jument hennit. L’enfant la regarde soucieux :La voiture de Bond ne hennit pas. Elle rivalise avec le vent et qu’elle gagnera. L’enfant s’est endormi en tenant entre les mains un couteau tout en côtoyant la jument qui mangeait du foin sans se soucier de rien. Il avait l’intention de l’égorger….….….(((James Bond n’a eu jamais de pitié pour lui et ne lui a pas offert une seule voiture des restes de ses faussaires batailles)))

الأحد، 16 ديسمبر 2007

عيد مبارك سعيد













تهانينا للأمة الاسلامية بعيد الاضحى المبارك
أعاده الله على الامة الاسلامية
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
أتقدم اليكم بأطيب التهاني و أصدق الآماني
راجيا من المولى عز و جل
أن يعيده عليكم باليمن و الخير و البركات
كل سنة و أنتم بخير

السبت، 8 ديسمبر 2007

Iwtlan or-allan lmota

Iwtlan or-allan lmota
الأرانب لا تبكي موتاها قصيرة جدا لابراهيم درغوثي / تونس
ترجمة للأمازغية (تاشلحيت)مولاي عمر / المغرب
Ass izwern zworn tafokt is ffoghn iwtlan zgh-andaro nsenIzwortn awtil adili ichqqan igan aberbach s imin n-ondaro ddo tazzitont taman nwasif yokin inteln d ighir Itabâat awtil achhbon ismas tinzarens toot twenzi iglleb fo fasi iwrri fo zelmad ikchem do ârich intelnWis krad yochkan awtil aqhwi ibid imik gh-imin n-ondaro insallem d tafokt imqqorn itabâa achhbontazwit tafokt intelt odrar yoggan awtil idlan zgh dd-ozro s yoki s-andaro imik sha- awtil achhbon ilkemd tzzay twadans ikken ixfens gh-andaro laht gh tillas Zrin krad ossan zik izwer awtil aqhwi sen yoggan zgh-imin n-ondaro iffoghn itbâat achhbon s-idili Ghir taswa tafokt s-iffi lqrtas f-iwtlan dern tillasTazwit yokin awtil idlan s-ondaro imik itabâat ar-isbidir achmma ori jli f-imin n-ondaroZrin mraw-ossan dder tafokt isllawn ori s doqqr yan imin n-ondaro snat ssimanat sbah yoggan zgh-imin n-ondaro awtil aberbach itabât achhbon s aqhwi gdan toga gh-imin n-ondaro tsri tighli z gh-ojdik ihra yerzemn okin neln d-ighirKatn iwtlan s krad mzzin ogrn s-imikf-aghrda n tgmmi toki ghid ghin gh wayda alligh iters fllas rmi n ddonit akmorn n gratsn ttasn ddo tazzitontTazwit twerri s-andaro ikchm zwar adili s-achbon s-aqhwiIggiz yed f-ighir s-ifaw odmen n-ignwan s-ayyor.
الأرانب لا تبكي موتاه
االيوم الأول ، في الصباح الباكر ، في غفلة من الشمس،غادرت الأرانب الجحر .أولا ، خرج الأرنب الأسود ، الشرس ، المرقط بالأبيض .اندفع من باب الجحر المحفور بعناية تحت زيتونة ، في جانب الوادي . قفز عاليا ، وغاب وراء الهضبة .تبعه الأرنب الرصاصي وجلا . تشمم وجه الهواء الطري . عطس . التفت يمنة . التفت يسرة ، وغاب وسط الدغل .جاء الأرنب البني ثالثا . وقف برهة في باب الجحر . هز رأسه ، وسلم على الشمس الكبيرة ، وقفز وراء الأرنب الرصاصي . في المساء والشمس الثقيلة تختفي وراء الجبل ، أطل الأرنب الأسود من وراء صخرة ، ثم خفيفا قفز داخل الجحر . بعد دقيقة وصل الرصاصي فطنا يقظان النظرة ، إلا أن خطوه كان ثقيلا بعض الشيء . دس رأسه في باب الجحر ،، وغاب في الظلام . قفز الأرنب البني كالطيف وراء الرصاصي وهدأت الحركة أمام جحر الأرانب .بعد ثلاثة أيام ، صباحا ، كان الأرنب البني أول من أطل من الباب جاء بعده الرصاصي ، ثم الأسود ...حين وصلت الشمس صرة السماء ، انهمر الرصاص على الأرانب . وأظلم وجه السماء .مساء ، قفز الأرنب الأسود داخل الجحر . بعد دقيقة لحق به البني مهزوز الخطو ، يكاد يخطئ الباب .بعد أسبوع ،في المساء الساكن كمقبرة مهجورة ، عاد الأرنب الأسود وحيدا إلى الجحر بعد عشرة أيام ،غابت الشمس الذابلة ، ولم يطرق باب الجحر طارق .بعد أسبوعين ، صباحا ، أطل من باب الجحر أرنب أسود مرقط بالأبيضجاء وراءه أرنب رصاصي ، ثم تبعهما البني .تشممت الأرانب العشب النابت أمام الجحر ، ولحست الطل من على الأزهار التي استيقظت لتوها ، ثم قفزت ، وغابت وراء الهضبة .كانت الأرانب الثلاثة صغيرة .أكبر بقليل من فأر المنزل . نطت خفيفة هنا وهناك داخل الحقل الفسيح . ثم ، وكأن تعب الدنيا كلها حط عليها ، فاقتربت من بعضها ، ونامت تحت ظل شجرة زيتون .في المساء ،عادت الأرانب إلى الجحر . دخل الأرنب الأسود أولا ، ثم تبعه الرصاصي ، فالبني ...وهبط الليل على الربوة . وازدان وجه السماء بنور القمر ...