الثلاثاء، 20 يناير 2009

بعد وقف إطلاق النار دمار هائل في قطاع غزة



بدأ أفراد الأسر الفلسطينية بحثهم البائس فور خروج الجنود الإسرائيليين الأحد من مخيم اللاجئين المدمر في غزة، واخذوا يحفرون بأيديهم داخل أكوام الأسمنت والحديد المسلح بحثا عن جثث من مات من أقاربهم، عن متعلقاتهم وحتى عن بقايا القنابل كي يبيعوها "خردة".
فبعد ثلاثة أسابيع من الغارات الجوية التي لا ترحم على مسلحي حماس، الذين كانوا يطلقون الصواريخ ضد إسرائيل لمدة عامين، تحولت الشوارع إلى كثبان من الحديد الملتوي والخشب المشظى وكتل الإسمنت بينما كانت الإسرائيليون يسلكون طريقهم إلى هذة البنية التحتية الرثة أصلا ويحولون أحياءها إلى ساحة معركة.
مكن وقف إطلاق النار الهش وتحركات الانسحاب الأولى للقوات الإسرائيلية الأسر وهيئات الإغاثة من تكثيف بحثها عن الجثث، حيث انتشل أكثر من مائة منها يوم الأحد وفقا لمسؤولي الصحة الفلسطينيين.
زايد حيدر ـ وهو كمثله من سكان مخيم جباليا على أطراف مدينة غزة منعه القتال من دخول بيته لمدة أسبوعين ـ أخذ مع غالبية أطفاله العشرة يفتش في داخل منزل أسرته. كانت البناية المؤلفة من ثلاثة طوابق قد سويت بالأرض.
قال حيدر "لقد انتشلت ابن أخي لكني لا اعرف كم بقي تحت الأنقاض"، فيما أمكن رؤية عدد من الدبابات الإسرئيلية من بعيد.
وعلى مقربة منا كان صبية فلسطينيون يبحثون بدافع اليأس والمفارقة عن شرائح ألمنيوم من القذائف التي قتلت كثيرين مثلهم.
هذه القطعة الكبيرة يمكن أن تأتي بشيكل"، أو ربع دولار، قال يوسف دردوم الذي كان يحمل قطعة من علبة محطمة لقذيفة.
وفي الأثناء كان الجيران يحفرون باستماتة داخل أكوام الركام لتحرير خروف يمكن سماع ثغاؤه من بين هياكل البط النافقة.


كانت مشاهد الدمار في كل مكان، في المزارع المحروقة، في أعمدة الكهرباء المحطمة متدلية في الهواء، السيارات المتفحمة المهجورة على جانب طرق مجرفة، وفي مياه المجاري تتدفق من الأنابيب المكسورة. في الجو تعلق رائحة الأجساد المتعفنة لبشر وحيوانات.
وهناك مسجد قريب مسوى بالأرض تماما عدا منارة ظلت واقفة فوق الأسمنت المغطى بالتراب.
رجال الشرطة التابعون لحكومة حماس ظهروا بزيهم الكحلي للمرة الأولى منذ القتال، وبدأوا في تنظيم المرور. آخرون كانوا يحولون دون ارتكاب حوادث سلب ونهب.
في إحدى المرات أطلقوا صليات في الهواء فيما كان بعض سكان جباليا يريدون إعدام شاب اتهم بأنه كان يأخذ بعض المتعلقات من منزل مدمر ليس منزله.
في منطقة العطاطرة الزراعية شمال غربي قطاع غزة حيث استعر القتال البري بين القوات الإسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين كان رجال الإسعاف الذين يضعون الكمامات البيضاء لتفادي الرائحة الكريهة يسحبون خمس جثث من منزل مدمر من بينها جثة امراة في ثوب طويل أزرق، ثم يسحبون رجل طفل.
قال أحدهم (أحمد) "نحن لا نعرف إن كانوا لبشر أو لحيوانات، حرام، والله نحن بشر" فيما كان يرفع قطعة قماش تغطي وجهه. "نحن بحاجة إلى فرق طوارئ متخصصة، نحن نحفر بأيدينا".
خديجة راضي (83 عاما) جلست ترقب بينما كان أبناء أحفادها يبحثون فيما تبقى من منزلها. جلست على كوم من الإسمنت، بيدها مسبحة وعصاها إلى جانبها.
قالت "هذا كل ما تبقى من ممتلكاتي"، مشيرة إلى مخدة وفردة شبسب، ابنتها سعدية سحبت مرتبة مغطاة بالتراب ووضعتها على عربة كارو.
وككثيرين من سكان المناطق المدمرة قالت سعدية راضي إن أسرتها الكبيرة المؤلفة من 27 فردا ستقيم لدى قريب لهم حتى يجدوا المال الكافي لإصلاح منازلهم.
====
الأحد 18 يناير 2009 23:26 GMT
BBC

الاثنين، 19 يناير 2009

حرب غزة : حقائق وارقام


فيما يلي بعض الحقائق والارقام المتعلقة بالحرب التي دارت في قطاع غزة والتي بدأت في السابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الاول الماضي بغارات جوية مركزة ضد اهداف تابعة لحركة حماس.
الحرب دامت 22 يوما
عدد القتلى في الجانب الفلسطيني: 1203
(وفقا لوزراة الصحة التابعة لحكومة حماس المقالة).
عدد الاطفال من بين هؤلاء القتلى وفقا لنفس المصدر السابق: 410.
عدد القتلى المدنيين حتى الـ14 من يناير/ كانون الثاني : 698
( وفقا لمركز حقوق الانسان الفلسطيني)
العدد الاجمالي للقتلى الاسرائيليين:13
عدد العسكريين الاسرائيليين القتلى:10
العسكريين الاسرائيليين الذين قتلوا بنيران صديقة:5
عدد القتلى جراء الصواريخ الفلسطينية في اسرائيل:4 ( 3 مدنيين، و1 عسكري).
( المصدر هو وزارة الدفاع الاسرائيلية)
عدد سكان غزة: 1.5 مليون.
( وفقا لبيانات الامم المتحدة).
عدد من فروا من منازلهم ولجأوا الى مدارس اللاجئين التابعة للامم المتحدة: 45 الفا.
( نفس المصدر السابق)
عدد المواقع التي استهدفتها نيران القوات الاسرائيلية البرية والجوية والبحرية، ومن بينها المباني ومواقع اطلاق الصواريخ: 4000
( المصدر هو مكتب الاحصاء الفلسطيني)
عدد الصواريخ التي اطقلتها حماس والفصائل على اسرائيل على مدى ايام الحرب: 778
( المصدر هو وزارة الدفاع الاسرائيلية).

الخميس، 15 يناير 2009

ماوراء العدوان



منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة عرفت العديد من العواصم و المدن عبر العالم انتفاض الجماهير الشعبية منددة بالجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ومعبرة عن الغضب العارم من سياسة إسرائيل ومن تواطؤ قوى التحالف معها و عجز المجتمع الدولي عن مواجهتها مطالبة بإجراءات دولية تهدف لمحاكمة الدولة العبرية على ما تقترفه من جرائم بحق أطفال و نساء و شيوخ الشعب الفلسطيني الصامد كما شهد المنتظم الدولي تحركات دبلوماسية بحثا عن حل سياسي تستطيع من خلاله وقف هذه الحرب المجنونة وإنقاذ أهالي غزة من الجرائم التي ما فتئت إسرائيل تقوم بها ضد الإنسانية
و مؤخرا انعقد مجلس الأمن الدولي و طالب إسرائيل بالوقف الفوري للعدوان في الوقت الذي حضر النظام العربي المتثاقل سعيا لاستصدار قرار دولي لوقف إطلاق النار فرغم كل الجهود التي تبذل حاليا لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مازال العدوان متواصلا بالقطاع دون تمييز مدمرا الأحياء السكنية و المباني الحكومية بالإضافة إلى المدارس و المساجد مخلفا وراءه قتلى و جرحى غالبيتهم من المدنيين العزل ودمارا واسعا و يبدو لنا أن إسرائيل أنها لا تريد وقف عملياتها العسكرية في الوقت الراهن في المقابل نجد أن المجتمع الدولي وهو يبحث عن صيغة لوقف هذا العدوان الشرس على قطاع غزة يدعم إسرائيل و عوض مطالبة الإسرائيليين بوقف عدوانهم بات يطالب بوقف إطلاق النار و هذا المطلب يختلف جذريا مع الواقع و عن مطلب وقف العدوان وبالتالي يكون أول الأهداف الإسرائيلية قد تحقق خاصة أنها صرحت أن وقف العمليات الإسرائيلية مرتبطا بوقف الصواريخ الفلسطينية فحكومة إسرائيل صرحت بأنها ستستمر بالعدوان إلى أن يتحقق مبتغاها من الحملة العسكرية و لحد الآن لم تحقق جيوشها الانتصار و لم تتعرض للهزيمة و الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة لم تنته بعد و كل المؤشرات تفيد أن رقعة الحرب ستتسع
و هنا يجب علينا أن نقف وقفة تأمل لنفهم دوافع العدوان الصهيوني والأهداف الكامنة وراء استهداف قطاع غزة وإذا اقتربنا من الأحداث أكثر و من عمق القضية الفلسطينية سنخلص إلى أربعة أهداف إسرائيلية متشابكة لهذه الحملة الإسرائيلية:
1 إنهاء حالة سيطرة حركة حماس على القطاع و إضعاف المقاومة وبذالك تضمن إسرائيل أراضي إضافية لصالحها لبناء المزيد من المستوطنات
2 إعادة رسم خارطة سياسية جديدة للشرق الأوسط تتفق مع الرؤية و المصالح الصهيوأمريكية بحيث تسيطر على كل الموارد الإقليمية
3 توجيه ضربة للتحالف المعارض لإسرائيل في المنطقة و تفكيكه و إعادة بنائه على شاكلة خارطة الشرق الأوسط الجديد و الحد من المد الفارسي الذي يشكل تهديدا خطيرا على وجودها
4 الحسابات السياسية للأطراف المشاركة في الحملة الانتخابية المنتظرة في إسرائيل فغالبية الأحزاب الحاكمة تستمد شعبيتها من خلال قتل الأبرياء و توسيع الرقعة الإسرائيلية
علينا أيضا أن لا نخطئ في التقدير و الجري وراء التصريحات الخادعة التي تفيد أن إسرائيل ترغب في إعادة قطاع غزة للسلطة الفلسطينية فإسرائيل عودتنا على فرض التسوية السياسية بشروط إسرائيلية على حساب الشعب الفلسطيني مع الحفاظ على استمرار الانقسام السياسي و الجغرافي الفلسطيني مما يهدف إلى تكريس فصل الضفة عن القطاع ليضاف في حساب مصر(قطاع غزة) والأردن(الضفة) و هنا على الفلسطينيين أن يستخلصوا الدروس مما حدث ويحدث و عليهم أن يقوموا بمراجعة شاملة لمنظومتهم السياسية من أجل توحيد الصف الفلسطيني فالوحدة الوطنية شرط أساسي لدعم قوى النضال الفلسطيني لتحقيق الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني من خلال دعم المقاومة و العمل على استمرار المفاوضات بحيث يكونان متلازمان الواحد يكمل الآخر وهذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا بعد المصالحة بين مختلف الفصائل الفلسطينية و ضمان التوافق الفلسطيني الداخلي و التوصل إلى إستراتيجية موحدة تقوم بالأساس على توحيد كل الجهود السياسية و العسكرية و الانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم بالأساس على مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة كانت مسلحة أو سلمية لتحقيق الهدف الأسمى و هو الاستقلال التام و إقامة دولة فلسطين موحدة تكون عاصمتها القدس

الثلاثاء، 13 يناير 2009

سنة سعيدة 2959


13 يناير 2009


اليوم استقبل الأمازيغ عامهم الجديد
1 يناير 2959
اسكاس افولكين اسكاس اسعدي
لجميع الأمازيغ المتواجدين في جميع انحاء العالم
2959

اطفال المغرب يتضامنون مع أطفال غزة


شارك أزيد من عشرة آلاف طفل مغربي في مسيرة نظمت صباح الأحد بشارع محمد الخامس وسط الرباط للتضامن مع غزة ولاحظ المتتبعون ارتباك المسؤولين الأمنيين الذين لم يتوقعوا الأعداد الهائلة من الأطفال الذين تقاطروا منذ الساعات الأولى للصباح على العاصمة، من أجل المشاركة في المسيرة وإعلان تضامنهم مع أطفال غزة. كما شوهد عملية نصب الحواجز الحديدية وسط ساحة البريد لمحاصرة الأطفال الذين قدموا من مدن مغربية مختلفة

المسيرة اختلط فيها الفتيان بالرضع الذين تقدموا المسيرة وهم يلبسون الكوفية الفلسطينية كما انخرط الآباء والأمهات في موجة بكاء بعد أن ذرف مئات الأطفال الدموع بشكل مؤثر

مسيرة الأطفال كانت أكثر واقعية و مصداقية من المسيرة التي نظمها الكبار حيث ارتفعت أصوات الطفولة بشعارات منددة بالعدوان المستمر على سكان قطاع غزة، حاملين شعار: الأطفال في الساحة والجيوش مرتاحة، في رسالة واضحة تعبر عن غضبهم العميق من الموقف العربي المتخاذل. ووجد المنظمون صعوبة في إقناع عدد كبير من المواطنين، الذين التحقوا من أجل المشاركة وإعلان تضامنهم، بأن الأمر يتعلق بمسيرة خاصة بالأطفال

عشرات الشعارات التي طالبوا من خلالها بوقف المجازر التي ترتكب في قطاع غزة كما كان للبرلمان المغربي نصيب من الشعارات الغاضبة بعد أن توقفت المسيرة أمامه مرددة بصتها الطفولي شعار: عليك لامان عليك لامان لا حكومة لا برلمان كما تم خلال المسيرة إحراق العلم الإسرائيلي والتسابق على دوسه بالأقدام، في الوقت الذي رافعين لافتة تضم عشرات المنتجات الأمريكية، وعليها عبارة أوقفوا التطبيع وقاطعوا المنتجات الأمريكية

الخميس، 8 يناير 2009

فلسطين و حقيقة الدعم العربي


لقد فشل الحكام العرب في مسعاهم الدبلوماسي لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، و معه ضاعت كل آمال الشعوب العربية بإنقاذ ما تبقى من ماء وجه حفدة يعرب، الفشل العربي هذا المرة لا حدود له فلحد الساعة لم يتمكنوا من عقد قمة عربية لتدارس الوضع، و لم تتمكن من لعب دور طلائعي داخل أروقة الأمم المتحدة و مجلس الأمن لفرض ضغوطات على إسرائيل، فكل الأنظمة العربية دون استثناء فشلت مع العلم أن لهم من القوة مايفوق قوة أمريكا و إسرائيل من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية و مقاطعة كل منتجاتهم التي تحتل الصدارة في الأسواق العربية، و استخدام سلاح البترول لممارسة حقها في صنع القرار الدولي، مما يعني أن لا ينتظر الفلسطينيون الدعم العربي، فكل ما فعله حكامنا المحترمين مجرد تنديد و احتجاج لا يقدم و لا يؤخر، لا مساعدات لا أدوية لا مبادرة جادة لوقف الإجرام الصهيوني، اكتفوا فقط باستعراض عضلات ألسنتهم فلا أحد منهم مستعد لمواجهة إسرائيل ميدانيا و اقتصاديا و سياسيا، و حتى إن كانت هناك مساعدات فإنها تنتظر حتى تقصف إسرائيل الأهالي و تتناثر الجثث و الأشلاء لتتحرك في تثاقل مريب يكشف مدى ضعفها و هشاشة آلياتها
فأنظمتنا الطيبة جدا لم يعد يهمها القضية الفلسطينية بل أصبحت تخشى على مصالحها الإقليمية أكثر و بدل أن تطالب بوقف العدوان طالبت بلجم المقاومة و إسكات صوت الفصائل الفلسطينية التي لم ترضى بذل الاحتلال تحت ذريعة أنها تمارس الإرهاب و تسعى لدمار المنطقة، فهي تخشى بالدرجة الأولى من المد الفارسي في المنطقة و في نفس الوقت لا تستطيع مقاومته و كل مرة تبحث عن ذريعة لتعلن عدائها لإيران فهي دائما تشتكي منها و تتهمها بدعم الإرهابيين، و هذه المرة وجدتها في العدوان الإسرائيلي على غزة، فهي في نظرها تنفق على الإرهابيين في إشارة إلى حماس بكرم حاتمي من خلال إطعام أهالي غزة بالصواريخ و القنابل و ألغام بشرية و مشاريع سياسية تخريبية و التي لا تتفق إلا مع مصالح طهران الخاصة التي تطمح للتوسع و الهيمنة على حساب الدول العربية و هو بالمناسبة طموح سياسي مشروع لكل دولة، لهذا بررت صمتها و تواطئها مع إسرائيل باتهام حماس و إيران أنهما سبب العدوان، حتى و إن لم تجد ماتعلق عليه صمتها فإنها اليوم أصبحت تنظر للقضية الفلسطينية و إلى الصراع على أساس أنها قضية داخلية تهم صراع فلسطيني فلسطيني حول السلطة و صراع فلسطيني إسرائيلي و هي تأكد بذالك أنه لا وجود لشيء اسمه الصراع العربي الإسرائيلي مادامت إسرائيل قادرة على هزم الفرس وتساهم في حماية الأمن القومي للدول العربية
فإن كان صادقين فعلا في تصريحاتنا و بياناتنا المحشوة باللغو، و مازلنا متمسكين بموقف الدفاع عن قضية فلسطين و حقها في الوجود لنرى ماذا قدمنا للفلسطينيين؟ و إن كنا أنظمة لها حضور وازن على الساحة و تمارس دور طلائعي بالمنطقة ماذا قمنا به اتجاه الطرف الفلسطيني الآخر الذي تصفه أنظمتنا بالمعتدل و الذي يسعى للسلام وفق منظور أنظمتنا؟ و الذي هو في الحقيقة لا يهمه من فلسطين سوى كرسي الحكم بعد أن رضي بالسلطة الفلسطينية عوض الدولة الفلسطينية و عوض السلام يكون الاستسلام؟؟
مبدئيا كلنا سنتفق أننا لم نفعل شيئا طيلة 60 سنة من الصراع مجرد خطب رنانة و شعارات زائفة وعقد مؤتمرات كاذبة تخسر فيها الملايين دون أن تقدم شيئا، لأن الدعم الذي يحتاجه الفلسطيني و دولة فلسطين هو دعم الأرض و دعم الانتفاضة و دعم الحق الفلسطيني في بناء دولته المستقلة من خلال أفكار تنموية تساعد آلاف الفلسطينيين لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي و لمواجهة التطرف العربي، الفلسطيني لا يحتاج من أنظمتنا كسرة خبز أو جرعة ماء أو دواء أو قطعة قماش، ما يحتاجه الفلسطيني و فلسطين اليوم لمواجهة الاحتلال هو الدعم العملي من خلال الاستثمارات في أنشطة صناعية و تجارية و المساهمة في تقوية اقتصاد الدولة الفلسطينية من خلال تفعيل الاتفاقيات في مجال التربية و التعليم و التكوين التي بقيت حبرا على ورق منذ عقود طويلة و كذالك الدعم العسكري من خلال تقديم العدة و العتاد للمقاومة للدفاع عن الأرض و هو ما يعني دعم بناء الدولة و توفير المناخ السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي المناسب له ليتحقق عمليا على الأرض حلم دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس هذا أن كنا فعلا نريد ذالك

الأربعاء، 7 يناير 2009

تميم البرغوثي - في العالم العربي تعيش


تميم البرغوثي - في العالم العربي تعيش




في العالم العربي تعيش
كما قط ساكن تحت عربية
عينيه ما تشوفش م الدنيا دي حاجة الا الجزم
* * *
في العالم العربي تعيش
كما بهلوان السيرك تحتك بهلوان دايس عليه
وفوق دماغك بهلوان دايس عليك
والكل واقف محترم
* * *
في العالم العربي تعيش،
مباراة بقى لها ألف عام
لعيبة تجري يمين شمال
والكورة طول الوقت في إدين الحكم
* * *
في العالم العربي، تقول للبنت حبيتك
وتبقى البنت بتحبك، وبتموت فيك
تناولك بالألم
* * *
في العالم العربي تعيش
تشتم في طعم المية والطعمية والقهوة وروادها
وفى مراتك وأولادها وحر وزحمة الأتوبيس
وفي اللي بيعمله إبليس، وفي التفليس
ولو سألوك تقول الحمد لله ربنا يديمها نعم
* * *
في العالم العربي تعيش، كما دمعة في عيون
الكريم المحنة تطردها يرجعها الكرم
في العالم العربي تعيش تلميذ في حوش المدرسة من غير فطار
عينه على الشارع وبيحيي العلم
* * *
في العالم العربي تعيش، بتبص في الساعة وخايف نشرة الأخبار تفوت
علشان تشوف ع الشاشة ناس
في العالم العربي
تموت

الثلاثاء، 6 يناير 2009

كلنا مع غزة


عرفت شوارع العاصمة المغربية الرباط يومه الأحد 4/01/09 أكبر مسيرة مؤيدة للشعب الفلسطيني فمنذ أولى ساعات الصباح حضرت جماهير غفيرة تنتمي إلى كل مكونات الشعب بمختلف انتماءاتها السياسية و الفكرية و الاجتماعية لتعبر عن مدى الغضب والسخط الشعبي على ما يحدث بغزة و التنديد بالمجازر التي ارتكبها ويرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حق المدنيين الفلسطينيين العزل
انطلاقا من باب الأحد على العاشرة صباحا بدأت الجماهير تتدفق من كل الشوارع والأزقة المؤدية إلى شارع محمد الخامس قلب العاصمة لتشكل بذلك أكبر مسيرة عرفها المغرب حيث تضاربت الأرقام حول عدد المتظاهرين الذين نزلوا إلى شوارع الرباط قادمين من مختلف مناطق و مدن المغرب وحسب المنظمين و مراقبين إعلاميين فإن أعداد المتظاهرين فاقت مليوني متظاهر مطالبين بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة إذ عبروا عن غضبهم واحتجاجهم على المجازر البشعة التي يقترفها جيش الاحتلال الصهيوني في حق أبناء فلسطين الصامدة منددين بصمت حكام العرب و تواطؤهم مع إسرائيل مطالبة بمحاكمة من يدعمهم في جرائمهم ضد الإنسانية




كما ناشدت الجماهير المنتظم الدولي بالتدخل لوقف الحرب على غزة و فتح المعابر لتقديم المساعدات الطبية و الاجتماعية، مطالبة بدعم المقاومة و انتفاضة الشعب الفلسطيني في جهاده من أجل انتزاع حقوقه الثابتة ببناء دولته المستقلة عاصمتها القدس الشريف، كما أن مسيرة الشعب المغربي كانت مناسبة للمطالبة بالضغط على الأمم المتحدة لإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين القابعين بسجون الاحتلال كما وجهت نداءا لكل الدول العربية و الإسلامية بقطع كل العلاقات مع الكيان الصهيوني وإيقاف كل أشكال التطبيع كيفما كان طبيعته

الأحد، 4 يناير 2009

من أجل غزة




genoci


genoci


genoci


من اجلك يا غزة العزة والصمود
من أجل دماء الشهداء الأبية الطاهرة
من أجل ظلامك الذي طال



من أجلك ندوّن



وقع على العريضة



  • الاسم



  • البريد الإلكتروني




  • البلد







  • السبت، 3 يناير 2009

    كل المغاربة ضد العدوان الإسرائيلي على غزة


    بدعوة من الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وجمعيتين أخريتين هما مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، وفعاليات المؤتمرات القومية الثلاث بالمغرب (القومي العربي والقومي الإسلامي والأحزاب العربية)، تنظم "مسيرة الشعب المغربي من أجل غزة"، وذلك يوم الأحد 04 يناير 2009
    المسيرة الشعبية ستنطلق من ساحة باب الحد بالرباط ابتداء من الساعة العاشرة صباحا للتعبير عن التضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني المجاهد والمطالبة بوقف العدوان وبتقديم كل الدعم السياسي والمادي للشعب المحاصر في غزة و مطالبة هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك الفوري لإيقاف العدوان، وكذا مطالبة كل الدول العربية والإسلامية لأخذ المبادرات الفعلية لوقف هذه الجريمة ضد الإنسانية والدفع بالمصالح الفلسطينية وتوحيد الصف العربي
    كما ينتظر من هذه المسيرة الشعبية بعث نداء إلى الحكومة المغربية كي تساهم في هذا الدعم المادي جمع التبرعات و ارسال قافلة طبية محملة بالأدوية ومواد غذائية وذلك كدليل على تضامن الشعب المغربي فعليا مع أشقائه الفلسطينيين والعمل على الصعيد الدبلوماسي لإيقاف المجزرة وحماية الشعب الفلسطيني