الأربعاء، 4 مارس 2009

تقرير الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة

انعقد يوم الأحد فاتح مارس 2009، في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال، بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة، كأول هيأة وطنية تعنى بقضايا وانشغالات التدوين المغربي،

ترأس الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة عبد الله أسبري عضو اللجنة التحضيرية، في بداية الاجتماع تناولت الكلمة الحقوقية سميرة كيناني باسم المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي رحبت بالمبادرة وأعربت عن متمنياتها لتجمع المدونين المغاربة بالنجاح. بعد ذلك تناول الكلمة إدريس الهبري باسم اللجنة التحضيرية لتجمع المدونين المغاربة، حيث تقدم في البداية بالشكر والامتنان للجمعية المغربية لحقوق الإنسان لاستضافتها للجمع العام التأسيسي، كما رحب بالضيوف قبل أن ينتقل لملامسة البدايات الأولى لتجربة المبادرة التأسيسية لتجمع المدون المغاربة، كما قارب سؤال: لماذا تجمع المدونين المغاربة؟ كسؤال مرتبط بالهوية والغايات، قبل أن يعرج على أهم المحطات في تاريخ المبادرة واللقاءات الواقعية التي احتضنتها كل من مراكش وحدكورت والقنيطرة لمرتين.
بعد ذلك انتقل الجميع إلى مناقشة مشاريع الأوراق المعروضة على أنظار الجمع العام التأسيسي، ولا سيما مشروع القانون الأساسي كوثيقة أساسية ضمن الملف القانوني الذي سيوضع لدى السلطات المحلية، وقد أجمع الجميع على فتح ورش نقاش مستمر بشأن وثيقة القانون الداخلي والتصور العام إلى غاية المؤتمر الوطني الأول لتجمع المدونين المغاربة الذي سينعقد بتاريخ 25 – 26 ماي 2009.

بعد ذلك انتقل الجميع إلى مناقشة مشاريع الأوراق المعروضة على أنظار الجمع العام التأسيسي، ولا سيما مشروع القانون الأساسي كوثيقة أساسية ضمن الملف القانوني الذي سيوضع لدى السلطات المحلية، وقد أجمع الجميع على فتح ورش نقاش مستمر بشأن وثيقة القانون الداخلي والتصور العام إلى غاية المؤتمر الوطني الأول لتجمع المدونين المغاربة الذي سينعقد بتاريخ 25 – 26 ماي 2009.
وارتباطا باعتقال المدون والصحفي حسن برهون، عبر الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة عن بالغ قلقه بخصوص المضايقات التي أضحت تطال بعض المدونين والإعلاميين المغاربة.


وفي الأخير انتهى الجمع إلى انتخاب أعضاء الهيأة التنفيذية لتجمع المدونين المغاربة، وجاءت كالتالي:


- الرئيس: إدريس الهبري
- نائبة الرئيس: مريم التيجي
- الكاتب العام: عبد الرحمان تقي الدين تاجي
- نائب الكاتب العام: مولاي عمر إد حماد
- أمين المال: حسن حجاج
- نائب أمين المال: ياسين بزاز
- المستشارون:
§ مصطفى لمودن
§ مالكة عسال
§ بنمحمد عبد الرزاق

وقد حضر هذا الجمع الزملاء أعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة الآتية أسماؤهم:
1.
مريم التيجي
2. مالكة عسال
3. صبيحة شبير
4. بشرى أصيل
5.
سلمى الهبري (أصغر مدونة مغربية / كملاحظة)
6.
مصطفى لمودن
7.
بنمحمد عبد الرزاق
8. رحال لحسيني
9.
عبد الله أسبري
10.
مولاي عمر إد حماد
11.
حسن حجاج
12.
عبد الرحمان تقي الدين تاجي
13.
حميد باجو
14.
نور الدين البياز
15.
إدريس الهبري
16.
بكر بودقة
17.
جواد صابر
18.
سعيد الأمين
19.
ياسين بزاز
20.
منصف العاطفي
21.
محمد السفريوي
22.
محمد العنيبي
23.
محمد المهدي السقال

فيما تعذر على بعض أعضاء المبادرة التأسيسية المشاركة في أشغال الجمع العام التأسيسي لأسباب قاهرة، بعد أن كانوا أكدوا حضورهم للجنة التحضيرية، وهم السادة:
1. إدريس لكريني، لإصابته بوعكة صحية مفاجئة، ونتمنى له الشفاء العاجل.
2. بوزيان حجوط، لطارئ صحي ألم بأحد أفراد أسرته الصغيرة، وندعو لمصابه بالشفاء العاجل.
3. زهير ماعزي، لالتزامات الدراسة.
4. وهبي فناديل / واما، لتزامن موعد الجمع العام التأسيسي مع موعد مباراة مهنية.
5. مصطفى لغتيري، لالتزامات شخصية.
6. أحمد الشيخي، لالتزاماته المهنية الطارئة.
7. عبد السلام بوستى، لالتزامات شخصية.

هذا وقد تابع أشغال الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة السيدة سميرة كيناني، عن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والإعلامي حسن سعودي، عن وكالة المغرب العربي للأنباء، الأديبين محمد فري ومحمد الحميدي.
كما عرف الجمع العام التأسيسي حضور ضيوف الشرف الآتية أسماؤهم:
1. فتيحة الكرافس
2. حنان الكرافس
3. فاطمة الزهراء الكرافس
4. سكينة بولعجول
5. أحمد الغزوي
وقد أجمع الحاضرون على ضرورة البدء الفعلي والجدي في التحضير للمؤتمر الوطني الأول لتجمع المدونين المغاربة وتوفير كافة شروط إنجاحه.

وباسم أعضاء الهيأة الإدارية المنبثقة عن الجمع التأسيسي يتقدم تجمع المدونين المغاربة بخالص الشكر والامتنان إلى كل من ساهم في إنجاح هذه المحطة التاريخية في مساره، وفي مقدمتها وسائل الإعلام الوطنية المكتوبة والمسموعة التي حرصت على نشر وإذاعة خبر انعقاد الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة؛ كما يدعو المدونين المغاربة للالتفاف حول هذا المولود الجديد للسير قدما باتجاه بناء صرح تدويني مغربي يتسع لنا جميعا.

وعاش تجمع المدونين المغاربة...

الهيأة التنفيذية لتجمع المدونين المغاربة
الرباط في 2 مارس 2009




الثلاثاء، 3 مارس 2009

نحن و الانتخابات

لم يعد يفصلنا عن المحطة الانتخابية سوى بضعة أشهر، و مع اقتراب الموعد الحاسم سارعت الأحزاب لعقد جموعها و مؤتمراتها في إطار ما يسمى بالاستعدادات للحملة الانتخابية الجماعية في هذا الخضم السياسي وجد المغاربة أنفسهم أمام أكثر من 30 حزبا سياسيا، يساريين و وسطيين و محافظين و إسلامويين و هناك أيضا المقاطعين.
ومن المفارقات العجيبة في هذا البلد الأمين أن جل هذه الأحزاب ناعسة على جنب الراحة لأنها تعاني الهشاشة و ضعف بنيتها التنظيمية في ظل غياب الديمقراطية داخل هياكلها، دون الحديث عن غياب البرامج السياسية و وجود بعض الممارسات التي أساءت للمشهد السياسي بالبلاد، كظاهرة الترحال و تناسخ الأحزاب، و هنا يتضح لنا بالملموس أن هذه الأحزاب ساكنة دار غفلون و ليست لها أية صلاحية في صنع القرار ولا يوجد أي معنى لوجودها داخل المشهد السياسي اللهم تأثيث المظهر الخارجي. إن علاقة الحزب بالمواطن والمجتمع عامة ظلت غائبة، لأن غالبية الأحزاب وبمختلف تشكيلاتها وتوجهاتها لا تتوفر على برنامج سياسي، ولا تفتح مقراتها إلا في المناسبات الموسمية فقط، بل اكتفت جميعها ببرنامج واحد يتيم مليء بالوعود الكاذبة و الشعارات الرنانة، فارغا من المشاريع و التدابير التي تلبي متطلبات الواقع وتستجيب لاحتياجات المجتمع؛ لتكشف لنا التجربة أنها لا تملك شيئا لتقدمه للمواطن والمجتمع، ولا تمتلك أدنى الشروط للقيام بدورها كفاعل أساسي في الحياة العامة ومالكة لمشروع مجتمعي حقيقي متكامل؛ وهذا يعود إلى أن غالبية الأحزاب جاءت من رحم واحد وهو الداخلية بالإضافة إلى آفة الانشقاقات و تناسخ الأحزاب، حتى أصبح المغاربة اليوم يرون في الانتماء الحزبي مجرد جسر يساعد على الاقتراب من السلطة للتمكن من الجاه و المال و قضاء المصالح، في المقابل نجد المواطن البسيط ينخرط في الانتخابات إما تحت ضغط الحاجة أو السلطة أو على الأقل محاباة لشخص المترشح.
غير أن هذا المواطن أصبح يدرك الآن، وأكثر من أي وقت مضى، سواء صوّت لليمين أو لليسار أو للوسط أو للإسلاموين أن ذلك لن يغير شيئا من واقعه المعيشي ولن يساعد على تشغيل أبنائه، وأن وضعه المادي يتدهور يوما عن يوم بفعل الغلاء وتراجع الخدمات الأساسية وغياب أدنى شروط العيش الكريم للكثير من المواطنين وهذا ما نبهت إليه نتائج انتخابات 2007 التي عرفت عزوفا كبيرا للناخبين.
إذن لماذا كل هذه الأحزاب؟ ولماذا الانتخابات؟ ولماذا المشاركة؟

الجمعة، 20 فبراير 2009

إعلان عن عقد الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة


تجمع المدونين المغاربة

حداثة ديموقراطية

حرية --------- ابداع



اللجنة التحضيرية



إعلان عن عقد الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة




ينعقد يوم الأحد فاتح مارس 2009، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال

بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان

الجمع العام التأسيسي لجمعية المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة

هذه الجمعية التي ستتولى مهمة الإعداد للمؤتمر الأول لتجمع المدونين المغاربة كأول هيأة بالمغرب تعنى بانشغالات التدوين المغربي وقضايا المدونين والمدوِّنات الذين يدونون باللغة العربية والأمازيغية واللغات الأجنبية الأخرى


ويتضمن جدول أعمال الجمع العام التأسيسي النقط التالية:

- مناقشة القانون الأساسي والمصادقة عليه

- مناقشة القانون الداخلي والمصادقة عليه

- انتخاب أعضاء المكتب

- تشكيل اللجان

- تدارس وتحضير برنامج العمل المتعلق بالإعداد للمؤتمر الأول لتجمع المدونين المغاربة


وهي دعوة إلى كافة المدونين المغاربة للالتحاق بتجمع المدونين المغاربة

... تجمع الحرية والإبداع …

*****

- لمزيد من التفاصيل والمعطيات

الرجاء زيارة مدونة التجمع الرسمية على الرابط التالي:
http://maghrebtadwin.maktoobblog.com/

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على البريد الإلكتروني التالي:maghrebtadwin@maktoob.com

الأربعاء، 18 فبراير 2009

بيان الأمانة العامة بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس اتحاد المغرب العربي

بيان
الأمانة العامة
بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس اتحاد المغرب العربي

17/02/1989 ***** 17/02/2009


في مثل هذا اليوم – الثلاثاء السابع عشر من فبراير 2009 – منذ عشرين سنة، ضرب قادة الدول المغاربية الخمس، موعدا مع التاريخ بإعلانهم، في مدينة مراكش، عن تأسيس اتحاد المغرب العربي، كتتويج لعمل نضالي آمن به وخاضه أبناء المغرب العربي من اجل التكامل و الوحدة، منذ السنين الأولى من الكفاح التحريري، فضلا عن تجذر هذه الوحدة في الوجدان الجماعي، بسبب التجانس العرقي والحضاري، وواقع الامتداد الإقليمي والتاريخ المشترك، في أكثر من حقبة.ولما كانت عوامل التكامل هذه، وما تزال، حقيقة متفقا بشأنها، وخير دعامة للمضي قدما في تشييد هذا البناء الجهوي ، فإن رؤساء الدول المؤسسين للاتحاد في مراكش وضعوا لهذه الغاية، برنامج عمل، يروم تحقيق اندماج جهوي تدريجي بين أعضائه الخمسة وفي كافة المجالات، ويعطي للتجانس البشري و التكامل الاقتصادي والثقافي حظوظها الكافية، وصولا للغايات المنشودة، على أساس التضامن، والتوافق، وتقوية الجبهة الجماعية، بغاية رفع تحديات التنمية و الأمن والاستقرار



واليوم،و قادة الاتحاد يؤكدون بكل جلاء تمسكهم بهذا الخيار المغاربي، و بعد بلوغ هذا المولود العشرين ربيعا، لا بد من الإقرار أن اتحادنا إنجاز جيوستراتيجي مهم، يتوفر على قدر متقدم من التضامن والتواصل و التنسيق في أكثر من محفل جهوي ودولي، وعلى رصيد قانوني ثري، وهياكل متنوعة وفاعلة، في العديد من المجالات التنموية. لذلك فإن الاحتفال بهذه الذكرى العشرين تحمل في طياتها عديد المعاني، و كذلك عديد الانتظارات.فهناك وعي كامل، وعلى كافة الأصعدة، بما يختلج في صدور أبناء المغرب العربي من انتظارات مشروعة، بغاية تسريع الخطى في البناء، وتحقيق انجازات أكثر قربا من الواقع اليومي، واستجابة لاهتمامات المواطن المغاربي، ولاسيما المتعاملين والفاعلين في كل المجالات، وكذلك فئة الشباب في سعيها للعيش في فضاء مغاربي مندمج، يكون بمثابة قطب تنمية وأمن واستقرار في شمال إفريقيا وفي حوض غرب المتوسط، وتتوفر فيه حظوظ أكثر للتعليم و التشغيل و صقل المواهب، ولم لا: التهيؤ للابداع.ودون تفصيل ما تم إنجازه مغاربيا، لاسيما في مجال الإستراتيجية المغاربية للأمن الغذائي، والبرنامج المغاربي لمقاومة التصحر والمحافظة على المحيط، والتعاون المتقدم في مجال التعاون الصحي البشري، والنهوض بالصحة الحيوانية والنباتية، فإن البرامج المغاربية في مجال تدعيم البنية التحتية حققت قدرا من الإنجازات الملموسة، لاسيما في تهيئة عدة مقاطع من مشروع الطريق السيار المغاربية ، وتشغيل الربط الهاتفي عبر كابل "ابن خلدون" للألياف البصرية، وتعزيز التعاون في مجال النقل البري والجوي والبحري والسككي، كدعامة لتحقيق حرية تنقل البشر والسلع والخدمات، الواردة ضمن الأهداف الكبرى لمعاهدة مراكش التأسيسية.وفي الوقت الذي يتمسك فيه الاتحاد بالخيار الاندماجي، والوارد في وثيقة الملامح الكبرى للإستراتيجية المغاربية للتنمية المشتركة المتفق بشأنها مغاربيا، منذ سنة 1991، فإن الجهود المغاربية وصلت اليوم إلى مرحلة متقدمة في مشروع إقامة "المنطقة المغاربية للتبادل الحر" و"مجموعة اقتصادية مغاربية". لأن الجميع يدرك اليوم أهمية تكثيف التبادل التجاري والاستثمار المشترك في المساهمة في بناء الاتحادات والمجموعات الناجحة. وهنا يكمن تعلق الجميع باستكمال المنظومة الاتحادية ببعث مؤسسة المصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية.وما دعم الاتحاد، وطيلة عشرين سنة من تأسيسه، لقيام نسيج أهلي، جمعوي ومهني، كالاتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال، والاتحاد المغاربي للفلاحين، واتحاد المصارف المغاربية، واتحاد نقابات عمال المغرب العربي، واتحاد شباب وطلاب المغرب العربي، والتي تحتفل كلها وبطريقتها، بهذه العشرينية، مع تطلعات مشروعة نحو الأفضل، لدليل أخر على صواب التوجه القيادي المغاربي بخصوص دور هذا النسيج الأهلي في إثراء العمل المغاربي، إنْ توجيها أو تنويرا أو تكييفا مع الواقع المعيش، والطاقات الحقيقية والكامنة.

وإن مرور عشرين سنة على ميلاد الاتحاد، وما تخللها من عمل جماعي متواصل، و بما يقارب ستين اجتماعا سنويا مغاربيا على مستوى الوزراء و سامي الإطارات سمح بمزيد التنسيق في السياسات الوطنية في كافة المجالات التنموية كتدبير المياه و المحافظة على عناصر البيئة و دعم البنية الأساسية و التقدم في تحقيق إستراتيجية مغاربية للطاقات المتجددة إلى جانب الوسائل الكفيلة بالنهوض بالموارد البشرية في المغرب العربي، و قد مكن ذلك من إيجاد و تعزيز شبكة من التعارف والتواصل بين أطر ونخب المغرب العربي في كافة المجالات، كان لها كبير الأثر في الوقوف، عن كثب، على البرامج التنموية و على طاقاتنا وثرواتنا المغاربية، التي ستظل محط آمالنا الحقيقية في الدفع بالعمل المغاربي المشترك. وسيظل كذلك نجاح كل عمل ثنائي مغاربي مكملا وداعما، في النهاية، للعمل الجماعي في تهيئة أرضية تكاملنا المغاربي المنشود.واسترشادا بذلك، فإن سعي اتحاد المغرب العربي، وطيلة العشرين سنة الماضية إلى إقامة علاقات تعاون وثيق مع تجمعات شبيهة، وقوى عالمية، كالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان والصين ، إلى جانب تجمعات جهوية إفريقية وعربية، إنما يقوم دعامة مكملة لمجهودنا المغاربي الذاتي، وللاستئناس - ما أمكن - بالنهج الاندماجي المتبع . والعزم معقود على مواصلة هذه المساعي، مع الحرص دوما على بناء هذه العلاقات على أساس الاحترام المتبادل، وتقاسم المصالح، والربح المشترك.واليوم ونحن نستحضر، في هذه الذكرى العشرين، مآثر أجيال متعاقبة من المناضلين، آمنوا بالمثل المغاربية، ونقف عند محطات تاريخية هامة، بدءا بما تم إنجازه على أيدي الموحدين، ووصولا إلى مؤتمر طنجة سنة 1958 وقمة زرالدة 1988، فإننا موقنون بأن واقعنا المغاربي يدعو الجميع لمزيد التمسك بهذا المشروع الحضاري وبمكاسبه الحقيقية، مع استلهام روح الأخوة والتضامن والنظرة المتفائلة للمستقبل التي سادت قمة مراكش في هذا اليوم الأغر، منذ عشرين سنة.وإذا كانت المنهجية المتبعة في بناء الاتحاد واضحة، ووفق تمشى تدريجي، و إذا كانت كذلك انتظارات المواطن المغاربي مشروعة لغد تكاملي واعد، فإن العزيمة القيادية المغاربية، والمتمسكة دوما بهذا الخيار الحضاري، ووعيها الثاقب بكل الرهانات والتحديات لقادرة اليوم، و بفضل الالتفاف الجماهيري الدائم حولها، على إعطاء الدفع اللازم لدعم مكاسب الاتحاد، ومواصلة تشييد صرحه، لفائدة أبناء المغرب العربي وأجياله الصاعدة. وستظل كل هياكل الاتحاد و مؤسساته بما فيها الأمانة العامة مجندة على الدوام لتحقيق هذه الغايات

واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

" صدق الله العظيم"

الامانة العامة للاتخاد المغرب العربي
2009/02/16

السبت، 14 فبراير 2009

مؤتمر دولي حول اسرائيل وجرائم الحرب والابادة ينطلق اليوم في الرباط

الرباط أطلس المغرب - انطلقت اليوم وعلى مدى يومي 14 و 15 فبراير الجاري أشغال المؤتمر الدولي حول اسرائيل وجرائم الحرب والابادة بمقر المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة بمدينة الرباط العاصمة المغربية و الذي تدور محاوره حول جرائم الحرب والابادة التي ارتكبتها اسرائيل خلال عدوانها الهمجي الاخير على قطاع غزة
وأفادت منظمة الاسيسكو في بيان لها نشر على موقع ايسيسكو على الانترنت أن المؤتمر أقيم بتعاون مع منظمات حقوقية فلسطينية واقليمية ودولية بالاضافة الى مشاركة شهود عيان على الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل ضد الانسانية في غزة و تهدف منه إعداد الدراسات و البحوث القانونية بشأن جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وجرائم الابادة التي ترتكبها اسرائيل في حق المدنيين الفلسطينيين واقامة الادلة التي تدعم التقارير الحقوقية بهذا الشأن وبحث سبل الاستفادة العملية من الحركة الحقوقية والقانونية الدولية الداعية إلى محاكمة قادة اسرائيل السياسيين والعسكريين على الجرائم الجنائية التي ارتكبوها في غزة
كما تهدف المنظمات المشاركة في المؤتمر إلى تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين والهيئات الحقوقية الدولية لاعداد ملفات قانونية متكاملة توثق الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب الاسرائيلية لاثبات مسؤولية مرتكبيها وملاحقتهم أمام المحاكم الوطنية الاوروبية التي تمارس الاختصاص الجنائي العالمي ودراسة الامكانات المتاحة والخطوات العملية لتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم الجنائية للمحكمة الجنائية الدولية
و خلال كلمة افتتاحية للمؤتمر قال التويجري المدير العام لمنظمة الإيسيسكو: إن "الجرائم الإسرائيلية" في قطاع غزة هي امتداد لسلسة من الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين "بدءا بمجزرة دير ياسين في أبريل/نيسان 1948 التي استشهد فيها 254 فلسطينيا وحتى مجزرة غزة التي استشهد فيها أكثر من 1300 فلسطيني" مشيرا إلى أن "مذبحة غزة.. فاقت في بشاعتها كل المذابح السابقة"
كما ألقى المفكر العربي عزمي بشارة المحاضرة الأولى بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية وقبل عقد جلسة العمل التي دارت حول "القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في الاستقلال ومقاومة الاحتلال وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية لها ولحق الأجيال الصاعدة في الحياة والنماء والتربية والتعليم"
و خلال الجلسة الأولى تحدث كل من أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس في الرباط تاج الدين الحسيني و ممثلة الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام في باريس ميراي فانون مانديز و أستاذ القانون الدولي في جامعة الملك فيصل في الإحساء في المملكة العربية السعودية محمود المبارد
وناقشت جلسة العمل الثانية التي ترأسها عبد العظيم المغربي نائب الأمين العام لاتحاد المحامين العرب المحور الخاص بشهادات ميدانية عن الجرائم الجنائية الإسرائيلية في غزة وعن التدمير الإسرائيلي للتراث الثقافي والحضاري الفلسطيني وعن الاستهداف المتعمد للمدارس والمؤسسات التعليمية والثقافية والعلمية الفلسطينية
كما سيعالج المؤتمر عددا من المحاور تشمل القوانين الدولية وقرارات الامم المتحدة التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه واقامة دولته المستقلة وتوثيق الانتهاكات الاسرائيلية لهذه القوانين والقرارات وشهادات ميدانية عن الجرائم الجنائية الاسرائيلية في غزة يقدمها حقوقيون فلسطينيون من غزة وأطباء أوروبيون وعرب دخلوا إلى غزة خلال الحرب يحتفظون بأنسجة مصابة من الجرحى الفلسطينيين وجهود المنظمات الحقوقية الاقليمية والدولية في توثيق جرائم الحرب الاسرائيلية التي استهدفت المدنيين والمؤسسات التربوية والثقافية والعلمية الفلسطينية
وسيتم خلال المؤتمر جمع الملفات القانونية لتقديم قادة اسرائيل إلى العدالة الدولية والخطوات العملية والاجراءات القانونية التي ينبغي اتخاذها لتقديم المسؤولين الاسرائيليين السياسيين والعسكريين إلى المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية في الدول الاوروبية

وسيواصل المؤتمر أعماله غدا الأحد في جلسة عمل يرأسها الناطق الإعلامي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة وستبحث محورا بشأن جهود المنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية في توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية وجمع الملفات القانونية لتقديم القادة الإسرائيليين إلى العدالة الدولية

الخميس، 12 فبراير 2009

مدونون مغاربة يهيئون لإصدار جريدة إلكترونية

حدد مدونون مغاربة حسب لقاء لهم صباح يوم الأحد الماضي انعقد بمدينة القنيطرة ملامح مشروع إعلامي ينوون إصداره بصيغة جريدة إلكترونية في غضون أحد الأشهر القادمة القريبة .اللقاء حضره ثمانية مدونين مغاربة، بعضهم معروف على نطاق واسع بموقع مدونات مكتوب ،بصفتهم أعضاء هيئة التحرير للجريدة القادمة من فضاء النت ، واستأثرت فيه مناقشة نقطة خط التحرير بحصة الأسد من زمن اللقاء مقارنة مع التداول في نقطتي : الإمكانيات المادية (الرأسمال) واختيارالاسم . وقد مثلت مفاهيم “الاستقلالية” ،”مصداقية الخبر”، “جرأة التحليل” عناوين بارزة طغت على مجريات المناقشة والحوارفي كل المداخلات التي قاربت سؤال “الخط التحريري ، وقد شكلت المفاهيم المذكورة مرتكزات الرؤية للخط التحريري ، الذي سيتبلور في الممارسة بشكل أوضح -على حد تعبير السفريوي - الذي حمله زملاؤه مسؤولية المدير المسؤول للجريدة.وبينما لم تأخد النقطتين المتبقيتين ، الإمكانيات المادية والاسم إلا حيزا قصيرا من الوقت ، قرر فيه الحاضرون وبإجماع أن يكون أعضاء التحريرأنفسهم مساهمين كل حسب مستطاعه في توفير الإمكانيات المادية ، شركاء في رأسمال المشروع المذكور، رأسمال لم يتجاوز عتبة توفير الحدود الدنيا للقدرة على البداية والانطلاق.هذا وقد انتهى اللقاء باختيار اسم أول سيشكل عنوان الإصدارالإلكتروني الجديد ، واسم ثان من باب الاحتياط ، الاختيار للاسم تم على قاعدة التصويت شبه السري ، وهو ما أعفى السفروي ورفاقه مغبة السقوط في تمرين نقاش ” قد يفسد للود قضية ”

== مدونة المشوار - توقيع : محمد العنيبي

الثلاثاء، 10 فبراير 2009

تقرير عن لقاء اللجنة التحضيرية بالقنيطرة يوم الأحد 08 - 02 -2009

بتاريخ 08-02 -2009 ، على الساعة الثالثة بعد الزوال ، في رحاب القصر البديع بالقنيطرة وبين أحضان الجناح الحاضن لأحلام الطلاب الباحثين عن العلم والمعرفة إلتقى أعضاء اللجنة التحضيرية للمبادرة التاسيسية لتجمع المدونين المغاربة ، للتباحث بشان النقاط الثلاث المدرجة ضمن جدول أعمال اللقاء وهي :
1- تحديد المهام الخاصة بالتحضير للمؤتمر التاسيس لتجمع المدونين المغاربة وتوزيعها بين الاعضاء
2- تحديد تاريخ ومكان إنعقاد المؤتمر
3- تأسيس إطار إنتقالي قانوني تُوكل إليه مهمة الإعداد للمؤتمر التاسيسي لتجمع المدونين المغاربة.
وقد حضر هذا اللقاء أعضاء اللجنة التحضيرية الآتية اسماؤهم :
مالكة عسال ( الدار البيضاء )
محمد لعنيبي ( القنيطرة )
تقي الدين تاجي / رفيق الدرب (القنيطرة )
زهير ماعيزي ( مراكش )
مولاي عمر إدحماد/ أطلس المغرب ( الرباط)
عبدالله اسبري (بن جرير)
إدريس الهبري (أحد كورت)
فيما إعتذر عن الحضور كل من الزميل عمر علوي ناسنا / الحشرة المغربية نظراً للتحفظ الذي ابداه بخصوص مقترح الدعوة للقاء واقعي قبل حسم النقاش على المستوى الإفتراضي، والزميل مصطفى الموذن الذي لم يتمكن من الحضور بسبب تواجده ضمن لجنة مكونة من فعاليات المجتمع المدني بسيدي سليمان مكلفة بتوزيع المساعدات على ضحايا الفيضانات الأخيرة التي طالت بعض مناطف مدينة سيدي سليمان ونواحيها ، وإذ نوجه له التحية ونشد على يديه بحرارة ما يجمع بيننا من رغبة في موازنة الحضور الإفتراضي بالواقعي وأهمية هذا الأخير في الإنفتاح على المجتمع وبناء جسور التواصل معه ، ،نحيلكم على ما إنتهى إليه اللقاء وفق ما تضمنه جدول أعماله :

1- تحديد المهام الخاصة بالتحضير للمؤتمر التاسيس لتجمع المدونين المغاربة وتوزيعها بين الاعضاء :
لقد إرتأى الزملاء أعضاء اللجنة التحضيرية حصر المهام اللازمة لتوفير شروط إعداد محكم وجيد لمحطة المؤتمر التاسيس لتجمع المدونين المغاربة في التالي :
- مهمة التنسيق العام : سيتولى العضو المكلف بها مهمة التنسيق فيما بين الأعضاء المكلفين بالمهام الأخرى ، ومتابعة تنفيذ التوصيات والمقررات الصادرة عن اللجنة ، كما سيتولى مهمة الدعوى لعقد اللقاءات الإفتراضية والواقعية وإطلاع الأعضاء على كل المستجدات.
- مهمة التواصل الداخلي : سيتولى الأعضاء المكلفون بهذه المهمة عملية التواصل الفعال مع كافة المدونين المنخرطين داخل المبادرة التاسيسية وغير المنخرطين وذلك بُغية مد جسور تواصل قادرة على تمكين الأعضاء وغير الأعضاء من الخطوات الهامة التي ستخطوها بإتجاه إنجاح محطة المؤتمر التاسيسي لتجمع المدونين المغاربة.
- مهمة التواصل الخارجي : سيتولى العضوين الذين ستونط بهما هذه المهمة عملية عملية التواصل مع مختلف المنظمات والمؤسسات الخاصة والعامة وكدا الهيئات السياسية والجمعوية ووسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية المكتوبة والمسموعة والمرئية والإلكترونية ، وذلك بُغية التعريف أكثر بالمشروع وخلق إشعاع وطني وعربي ودولي يثسلط الضوء أكثر على المبادرة التاسيسية لتجمع المدونين المغاربة.
- مهمة الدعم المالي واللوجيستي : سيتولى العضوين الذين ستوكل إليهما هذه المهمة عملية البحث عن مصادر التمويل المفترضة لتلبية الحاجيات المادية التي يتطلبها رهان إنجاح محطة المؤتمر التاسيسي لتجمع المدونين المغاربة ، خاصة وأن اللجنة تأخذ بعين الإعتبار حجم المصاريف المتوقعة لضمان شروط الإيواء والتغذية والتنقل داخل المدينة التي سيعقد بها المؤتمر ، إضافة إلى تكاليف الطبع الخاصة بالوثائق . كما ستوكل إلى نفس العضوين مهمة توفير فضاء عقد المؤتمر والإيواء.

وقد تم توزيع المهام المذكورة أعلاه على الشكل التالي :

- مهمة التنسيق العام : مصطفى الموذن
-مهمة التواصل الداخلي : تقي الدين تاجي / رفيق الدرب ، زهير ماعيزي ، عبدالله اسبري ، عمر علوي ناسنا/ الحشرة المغربية .
-مهمة التواصل الخارجي : محمد لعنيبي و مالكة عسال.
-الدعم المالي واللوجيستي : إدريس الهبري ومولاي عمر إدحماد / أطلس المغرب.
كما قررت اللجنة إسناد مهمة الناطق الرسمي بإسم تجمع المدونين المغاربة للزميل محمد لعنيبي.

2- تحديد تاريخ ومكان إنعقاد المؤتمر :
بخصوص هذه النقطة وبعد مناقشة مُطولة حولها قررت اللجنة تحديد تاريخ 25 - 26 ماي - 2009 موعداً لإنعقاد المؤتمر التاسيسي لتجمع المدونين المغاربة ، كما قررت اللجنة أن تكون المدينة التي ستحتضن فعاليات المؤتمر هي الرباط العاصمة.


3- تأسيس إطار إنتقالي قانوني تُوكل إليه مهمة الإعداد للمؤتمر التاسيسي لتجمع المدونين المغاربة.
لقد تم تبني هذا المقترح من طرف أعضاء اللجنة التحضيرية نظراً للمتطلبات القانونية التي تفرضها عملية الحصول على الدعم المالي من قبل الجهات المانحة والداعمة المفترضة التي ستعمل اللجنة على التعاقد معها وفق إطار قانوني يُسهل عملية التحويل المرتقبة لإعتمادات الدعم المالي ، حيث أن تاسيس إطار جمعوي قانوني سيمكن المبادرة التأسيسية من فتح حساب بنكي و إستقبال الدعم ، والتعاقد وفق القانون مع الجهات المانحة والداعمة المفترضة.
لذلك إرتأت اللجنة إحداث جمعية تحمل إسم جمعية المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة ستوكل إليها مهمة الإعداد القانوني واللوجيستي للمؤتمر التاسيسي لتجمع المدونين المغاربة بالتاريخ المحدد أعلاه ،و ستُحل كما سينص على ذلك قانونها الاساسي عشية تاريخ إنعقاد المؤتمر وهو 24 ماي 2009 ، لتحل محلها الهياكل التي ستنتخب من طرف المؤتمر كأعلى هيئة تقريرة لتجمع المدونين المغاربة.
وقد قررت اللجنة أن يكون تاريخ إنعقاد الجمع العام التأسيسي لجمعية المبادرة التاسيسية لتجمع المدونين المغاربة هو فاتح مارس 2009 بمدينة الرباط ، هذا وتجدر الإشارة إلى ان الدعوة مفتوحة من الآن إلى كل أعضاء المبادرة التاسيسية للمشارك في فعاليات الجمع العام التاسيسي الذي ستنضمه اللجنة التحضيرية.
وفي نهاية اللقاء شددت اللجنة التحضيرية على ضرورة إلتزام كافة أعضائها بالمهام المنوطة بهم والإنطلاق في تنفيذ المخطط الذي سُطر لأجل الإعداد الجيد والمحكم للمؤتمر التاسيسي لـ "تجمع المدونين المغاربة".
وتُهيب اللجنة التحضيرية بكافة أعضاء المبادرة التأسسية المشاركة في النقاش الذي لابد أن يعقب هذا التقرير الذي عرض للمقررات التي إتخذتها اللجنة في أجل لا يتعدى الاسبوع الجاري وذلك إبتداءا من تاريخ نشر هذا الإدراج وإلى غاية 14 فبراير 2009.


اللجنة التحضيرية لـ ” تجمع المدونين المغاربة”



الاثنين، 2 فبراير 2009

القذافي ملك ملوك افريقيا


اديس ابابا (اف ب) - انتخب الزعيم الليبي معمر القذافي الذي سبق ان لقب "ملك ملوك افريقيا" الاثنين رئيسا للاتحاد الافريقي لمدة عام وذلك خلال قمة الاتحاد في اديس ابابا.
ورغم ان سعي القذافي الى اقامة "حكومة اتحاد" تؤدي الى قيام "الولايات المتحدة الافريقية" يخيف عددا من قادة القارة فقد اضطر هؤلاء الى اختياره لتولي رئاسة الاتحاد الافريقي في اطار التوازن السياسي بين مختلف المناطق الافريقية.
فبحسب قواعد الاتحاد الافريقي فان رئاسة الاتحاد تعود هذا العام لشمال افريقيا وذلك بعد ان كانت لشرق افريقيا. والقذافي كان الزعيم الوحيد من منطقة شمال افريقيا الحاضر في قمة اديس ابابا.
ولا ينظر عدد من الافارقة بعين الرضى الى تولي القذافي رئاسة الاتحاد الافريقي بحسب تصريحات لمشاركين في القمة الافريقية.
كما ان البعض سعى بلا جدوى الى حشد الدعم لرئيس من منطقة افريقيا الجنوبية خاصة وان قمة الاتحاد الافريقي المقبلة ستعقد في تموز/يوليو بمدغشقر.
وبحسب مصادر متطابقة فان الزعيم الليبي مرر لنظرائه رسالة يطلب فيها رسميا ان يدعى "ملك ملوك افريقيا" وذلك بعد ان تمت "مبايعته" من قبل زعماء قبائل افارقة قبل اسابيع في ليبيا ملك ملوك افريقيا.
وقد رافق القذافي في القمة سبعة "ملوك" باللباس التقليدي المزركش المزين احيانا بمعدن لماع غير انهم لم يتمكنوا من البقاء في محيط الزعيم الليبي بسبب الاجراءات الامنية الاثيوبية.
وفي كلمته الوداعية دعا سلفه التنزاني جاكاوا كيكويتي الى التركيز اكثر على التنمية في القارة. ووضعت القمة الافريقية تحت شعار "تنمية البنى التحتية" في افريقيا التي تشكل "اولوية" بحسب رئيس المفوضية الافريقية جان بينغ غير انه لن يتم التطرق الى هذا الموضوع الا بعد ظهر الاثنين.
وقال الرئيس التنزاني "نحن نخصص وقتا اكثر من اللازم لتسوية النزاعات او لتقاسم السلطة بين سياسيينا. وعلينا ان نعيد تحديد اولوياتنا للتركيز على تنمية اقتصاداتنا (..) لنتخلص من عار كوننا افقر قارة في العالم".
والاحد بحث قادة الدول وممثلوهم في اجتماعات مغلقة استمرت عشر ساعات "حكومة الاتحاد" الافريقي الفكرة التي يدافع عنها القذافي بحماسة.
وانتهت المباحثات دون تقدم يذكر ولم يتفق القادة الا على تغيير تسمية المفوضية الجهاز التنفيذي للاتحاد الافريقي لتصبح "السلطة الافريقية" بحسب ما اوضح كيكويتي في خطابه قبل ان يؤكد ان ذلك يفتح الباب امام "مؤسسة ذات تفويض اكبر وقدرات اكبر تقودنا الى هدف حكومة الاتحاد".
وتحدث القذافي اثر ذلك معربا عن "الامل في ان تكون فترة ولايته فترة عمل وليس فقط فترة كلام" مؤكدا على ضرورة "دفع افريقيا الى الامام باتجاه +الولايات المتحدة الافريقية+. وشدد "ساواصل وسالح من اجل ان تتوصل الدول ذات السيادة الى ولايات متحدة افريقية".
ويدعو القذافي وهو من مهندسي تحول منظمة الوحدة الافريقية الى الاتحاد الافريقي عام 2001 الى اتحاد قوي وقيام ولايات متحدة الافريقية وهي فدرالية على النموذج الاميركي.
كما يتوقع ان يمثل هذا اليوم الثاني للقمة التي يحضرها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون فرصة لبحث ازمات القارة مثل ازمات الصومال ودارفور والكونغو الديمقراطية وزيمبابوي والانقلابين العسكريين الاخيرين في موريتانيا وغينيا.