الاثنين، 31 أغسطس 2009

«جزيرة ليلى» يجب أن يصبح اسمها «جزيرة رحمة»

تخليدا لذكرى امرأة كانت الضحية الوحيدة للنزاع بين المغرب وإسبانيا صيف 2002
جريدة المساء طنجة - عبد الله الدامون

في مثل هذا الشهر من الصيف الماضي، ودعت الحياة امرأة لم يلتفت إليها أحد إن في حياتها أو مماتها. ماتت المرأة التي جعلت من قضية جزيرة «ليلى» قضية دولية، والتي أعطت تصريحات قوية وخطيرة لأبرز وسائل الإعلام العالمية.. المرأة التي كانت تريد مقاضاة خوسي ماريا أثنار أمام محكمة دولية. مرقد رحمة يوجد اليوم في تلك المقبرة الصغيرة لبلدة بليونش على حافة مضيق جبل طارق. قليلون هم الذين يتذكرونها، وقليلون من أولئك الذين يتذكرونها يعرفون قدرها. لنُعد إلى الحكاية من أولها لكي نكتشف رحمة أكثر. في شهر يوليوز 2002، وضع المغرب بضعة جنود على جزيرة منسية في مضيق جبل طارق، على بعد بضعة أمتار من اليابسة. اهتزت المشاعر الوطنية للإسبان إثر ذلك واعتبروا أن المغرب احتل جزيرة إسبانية. بعدها، كبرت القضية وتدخلت بلدان كبرى، بينها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا من أجل الحيلولة دون نشوب حرب مفتوحة بين الرباط ومدريد. ثم هاجمت القوات الإسبانية الجزيرة، وتم أسر جنود مغاربة واقتيادهم إلى سبتة. وبعد مفاوضات عسيرة، عاد وضع الجزيرة الصغيرة إلى ما كان عليه، ونسي الناس أمرها وكأنها لم تكن. المغرب وإسبانيا لم يخسرا شيئا في تلك «الحرب» المحدودة؛ وحدها تلك المرأة الجبلية البسيطة خسرت كل شيء، ثم رحلت عن هذا العالم وذهبت معها كل أحلامها. كانت رحمة أذكى طرف في ذلك النزاع الغبي. صحيح أنها لم تقرأ فنون التواصل والإعلام، ولم تدرس في جامعات فرنسا أو أمريكا، لكنها استضافت كبريات وسائل الإعلام العالمية وكبار الصحافيين العالميين في بيتها المتواضع وصنعت لهم «براريد» الشاي الأخضر وأخبرتهم بسر خطير. قالت لهم إن الجزيرة لا هي تابعة لإسبانيا ولا هي تابعة للمغرب. وقبل أن تكتمل دهشة الصحافيين أردفت قائلة إن تلك الجزيرة جزيرتها هي، إنها لها.. لا لأحد غيرها. كانت رحمة واعية بما تقوله.. لقد توارثت تلك الجزيرة أبا عن جد. وطوال قرون، لم يلتفت لا المغرب ولا إسبانيا إلى هذه الجزيرة. إنها جزيرتها بالتاريخ والقانون. رحمة هي أيضا الضحية الوحيدة لذلك النزاع الدولي، لأنه في تلك الليلة الظلماء التي نزل فيها أفراد الوحدات العسكرية الخاصة للجيش الإسباني على ظهر الجزيرة، كانت كل رؤوس الماعز التي تملكها رحمة تنام بين الصخور والأحراش بعد أن ملأت بطونها خلال النهار. كان هدير وريح طائرات الهيلوكبتر لا يحتملان، ففزع القطيع المسكين وارتمى في الماء هلعا. كانت حصيلة ذلك التدخل واضحة: كثير من القتلى كلهم من الماعز.. وكل رؤوس الماعز في ملكية رحمة. في ذلك النزاع الدولي فقدت رحمة كل شيء، لذلك قررت أن ترفع قضية لدى محكمة العدل الدولية ضد رئيس الحكومة الإسبانية آنذاك خوسي ماريا أثنار، ليس لأنه قتل ماعزها فقط، بل لأنه اعتدى على جزيرتها. كانت المرأة جادة في ما تقوله، لكنها لا تعرف القراءة والكتابة، وانتظرت لسنوات أن تقف إلى جانبها منظمات حقوق الإنسان المغربية والإسبانية. قضيتها انتقلت إلى الصفحات الأولى لكبرى الصحف الإسبانية والمغربية، والقنوات التلفزيونية العالمية تحدثت عنها وقدمتها على أنها الضحية الكبرى لنزاع غبي. لكن الأيام مرت، وتلتها سنوات، ونسي الناس رحمة كما نسوا جزيرة ليلى، ودفنت الدولة المغربية رأسها في الرمال، ولم تتلق رحمة أي تعويض، وسارت السنوات سريعة وانزوت المرأة في بيتها المتواضع تتأمل هذا العالم الغريب. وفي يوم من أيام الله من غشت الماضي، أسلمت روحها إلى بارئها، وسار في جنازتها معارفها وأهل قريتها، وغاب الآخرون.. الآخرون كلهم. اليوم، من أجل تذكر هذه المرأة، يجدر بالمغاربة أن يلتفتوا إليها بمبادرة بسيطة لكنها بالغة الأثر.. يجب، منذ اليوم، أن نطلق على جزيرة ليلى اسم «جزيرة رحمة». نحن لا نعرف ليلى ولا من تكون، أما رحمة فنعرفها كما نعرف أنفسنا. من الآن فصاعدا، يجب أن نطلق على تلك الجزيرة اسم «جزيرة رحمة».. وليرحم الله رحمة.. وليرحمنا جميعا.

السبت، 22 أغسطس 2009

تجمع المدونين المغاربة من أجل ترسيخ تدوين فاعل

مصطفى لمودن منذ عرف "تجمع المدونين المغاربة" ولادته الحقيقية في فاتح مارس 2009، وتشكيل مكتب تنفيذي ومجلس إداري في أفق عقد مؤتمر وطني يحضره كافة المدونين المغاربة الأعضاء، ما فتئ هذا المولود الجمعوي الجديد، يدشن المبادرات النوعية التي تعكس طموحات كافة أعضائه من أجل تدوين فعال في مستوى اللحظة التاريخية التي يمر منها المجتمع المغربي، وليتحمل المدونون مسؤوليتهم كاملة في النقاش المجتمعي ونشر الأخبار بكل موضوعية، بالإضافة إلى لعب دورهم في المجال المعرفي والثقافي عموما، فالتدوين ليس "لعب أطفال" أو مزحة. ولعل أول المبادرات التي لقيت ترحيبا وتجاوبا هي القيام بحملة تدوينية موحدة حول موضوع "أطفال لا يخيمون"، بحيث وجهت الدعوة من قبل المكتب التنفيذي لتجمع المدونين المغاربة غبر بلاغ رسمي إلى كافة المدونين المغاربة من أجل المساهمة في لفت الانتباه إلى شريحة واسعة من الأطفال في المغرب، ليس من نصيبها قضاء فترة تخييم ضرورية بعد سنة دراسية طويلة وشاقة من أجل رد الأنفاس، وقضاء وقت آخر مختلف عن كل حياة عادية، بل متعبة أحيانا بالنسبة للكثير من الأطفال الذين تفرض عليهم ظروفهم الاشتغال طول فترة العطلة الصيفية، سواء بالقرى أو بالمدن، وفي نفس السياق سيدعو تجمع المدونين المغاربة إلى حملة تدوينية أخرى في أجل قريب، سيعلن عن موضوعها حينه.وكان من نتائج الحملة التي خيضت على شكل واسع ومنظم تلقي تجمع المدونين المغاربة رسائل كثيرة، إما مساندة ومتضامنة أو منها من يقترح تقديم مساعدات، فهذا مدير مخيم يقترح استقبال عدد من الأطفال الذين لا تسمح لهم ظروفهم بالتخييم، وهذا مدير دار شباب في إحدى المدن يقترح الانخراط في العملية ويعطي حلولا عملية من جانبه، ومواطن آخر فضل تقديم غلاف مالي، دون ذكر بقية المقترحات، وفي هذا الإطار تلقى تجمع المدونين المغاربة دعوة للمشاركة في " اليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج" من طرف الوزارة المكلفة بالقطاع المعني، وقد مثل الجمعية في اللقاء المذكور مريم التيجي وتقي الدين تاجي، وقد عرف نادي بنك المغرب يوم الاثنين 10 غشت حضور ما يفوق ألف مشارك من ممثلي مختلف جمعيات المغاربة المقيمين بالخارج، وكذلك بعض ممثلي الجمعيات الناشطة في داخل المغرب، كما حضر الملتقى ثلاث وزراء هم أحمد توفيق احجيرة وزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، وجمال أغماني وزير التشغيل والتكوين المهني، ومحمد عامر الوزير المنتدب المكلف بالجالية المقيمة بالخارج، وقد ألقى هذا الخير كلمة ركز فيها على الدور الإيجابي الذي تلعبه جمعيات المهاجرين المغاربة من أجل المشاركة في التنمية المحلية بالمغرب، وفي الجلسة العامة المنعقدة في فترة الصباح تم "عرض خلاصة الدراسات حول مبادرات جمعية المغاربة القاطنين بالخارج في أوراش التنمية المحلية بالمغرب، بالإضافة إلى استعراض تجارب وكالات التنمية بأرض الوطن…" كما جاء في مدونة تجمع المدونين المغاربة، أما الفترة الزوالية فقد خصصت لأشغال ورشتين، الأولى حول "العوائق والمكتسبات واقتراحات من أجل تحسين مبادرات التنمية المحلية"، والثانية اتخذت موضوعا لها" الإطار التنظيمي للشراكة في مجال التنمية المشتركة"، وأضاف تقي الدين تاجي المعد للتقرير أن مشاركة تجمع المدونين المغاربة كان القصد منها الانفتاح على المحيط الخارجي، و"فرصة للقاء مع جمعيات للمغاربة القاطنين بالخارج وأخرى تنشط بالداخل، في أفق نسج علاقات شراكة…" ولعل أبرز نشاط قام به تجمع المدونين المغاربة هو تأطير ورشة تكوينية لأطر وأطفال المخيمات حول التدوين وكيفية إنشاء مدونة، فقد كان موعد مخيم "راس الرمل" بالعرائش أول محطة، في ليلة الجمعة 14 غشت وبعد الترحيب الخاص الذي يقدمه المصطافون للزوار حسب ما جرت به العادة وبعد الانتهاء من النشاط المبرمج من طرف الإدارة التربوية للمخيم، عقد لقاء مع الأطر كان الغرض منه خلق وشائج التقارب والتعارف بالإضافة إلى التعريف بالتدوين عموما وتجمع المدونين المغاربة وببعض أنشطته…وفي فترة الصباح من اليوم الموالي، السبت 15 من نفس الشهر فقد تم تنشيط ورشتين بالتتابع، الأولى خاصة بالأطفال، وتلتها بعد ذلك أخرى خاصة باليافعين، انقسمت الورشة إلى شطرين، بحيث كان لابد من تقديم نظري، حول التعريف بالمدونة، الانتشار المضطرد للمدونات والتزايد الواضح للمدونين يوما بعد آخر، دور المدونة في نشر إبداعات صاحبها، بالإضافة إلى إمكانية قيامها بدور تواصلي على مختلف الأصعدة الثقافية والفنية والاجتماعية… ونشر أخبار محلية لا تجد لها مكانا في وسائل إعلام أخرى… هذا بالإضافة إلى انتشارها على مستوى واسع في العالم بأسره، وإمكانية الاطلاع عليها في كل مكان يصل إليه الانترنيت، وتوفرها على حيز كبير يسمح بنشر المكتوب والمصور، كذا بقاء أرشيفها مفتوحا في وجه الجميع طول الوقت، كما أنها غير مكلفة، ولا تتطلب شركة لتوزيعها على القراء كالجريدة المكتوبة، ولا تقتضي ورقا أو مدادا… تقديم حفز الجميع على خلق مدونة. بعده انتقل المؤطرون إلى التطبيقي من خلال إطلاع المشاركين على كل متطلبات إصدار مدونة ومراحل ذلك… وقد شارك في نشاط العرائش كل من إدريس هبري، تقي الدين تاجي، عمر إدحماد، مصطفى لمودن، وتعذر لأسباب قاهرة وفي آخر لحظة حضور مريم التيجي وحسن حجاج، وقد شكر تجمع المدونين المغاربة في الختام "جمعية الشموع" التي أتاحت مثل هذه الفرصة، كما كان لنا مع رئيسها محمد غفري لقاء حول المخيم الذي تقيم فيه جمعيته، وحول مشاكل التخييم عموما، علما أنه راكم تجربة طويلة في ذلك، وله مقترحات وجيهة من أجل تحسين مستوى المخيمات لما فيه صالح الطفولة المغربية. ما تزال تتنظر تجمع المدونين المغاربة مهام أخرى سطرها في برنامجه، وقد كان يمكن إنجاز الكثير منذ مدة لولا التأخر غير المبرر لمنحه وصل الإيداع القانوني من قبل سلطات الرباط، وهو المبرر الموضوعي الذي جعل بعض المقترحات لا ترى النور لحد الآن، من مثل الحلول المشار إليها أعلاه حول إشراك "أطفال لا يخيمون" في مخيمات فعلية.

الحوار المتمدن - العدد: 2746 - 2009 / 8 / 22

الخميس، 6 أغسطس 2009

بــــــــــــــــــلاغ / RBM

تجمع المدونين المغاربة
RBM

بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاغ




انعقد بالرباط يوم الأحد 2 غشت 2009 اجتماع عاد للمكتب التنفيذي لتجمع المدونين المغاربة، ومن ضمن النقط التي تدارسها؛ التأخر غير المبرر من أجل الحصول على وصل الإيداع القانوني من لدن السلطات المحلية بالرباط، والوقوف على مجريات الحملة التدوينية التي يخوضها أعضاء التجمع حول موضوع "أطفال لا يخيمون"، تقييم مشاركة "التجمع" ضمن القافلة التضامنية المنظمة من طرف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى خنيفرة في 12 يوليوز المنصرم، وقد تطرق أعضاء المكتب إلى المستوى الذي وصل إليه تنفيذ مجمل القرارات المتخذة في وقت سابق، خاصة لقاء القنيطرة المنعقد في 05 يوليوز2009، وعليه يخبر تجمع المدونين المغاربة الرأي العام وكافة المدونين المغاربة بما يلي:
1ـ تشبث تجمع المدونين المغاربة بحقه في الحصول على وصل الإيداع القانوني، وحرصه على ممارسة العمل الجمعوي وفق القوانين الجاري بها العمل.

2ـ التأكيد على حق التنظيم وحرية التعبير، والتنسيق مع مختلف الهيئات الديمقراطية و الحقوقية وفعاليات المجتمع المدني ذات الأهداف المشتركة.

3ـ الارتياح لمستوى المشاركة ونوعيتها ضمن القافلة التضامنية إلى خنيفرة، سواء عبر التمثيلية المشرفة لأعضاء المكتب التنفيذي، والتغطيات التدوينية المنجزة بالمناسبة.

4ـ التقييم الإيجابي للحملة "التدويينة" حول "أطفال لا يخيمون" التي وجدت صدى واسعا لها، وتجديد الدعوة لكافة المدونين المغاربة قصد المساهمة في ذلك إلى حدود 21 غشت الحالي، في انتظار انطلاق حملة أخرى سيعلن عن موضوعها وزمنها لاحقا.

5ـ الحرص على تنفيذ كل البرامج المقررة رغم كل الصعوبات، خاصة المشاركة في تأطير مخيمات صيفية للأطفال حول "التدوين"، والإعداد لندوة وطنية حول "الإعلام البديل".

6ـ مراسلة إدارة كوكل (قسم التدوين Blogger ) للاستفسار عن ظروف حذف مدونة الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحيى http://ya7yawi.blogspot.com إثر تلقينا مراسلة من طرف المشرف عليها السيد حميد همة يطالب فيها المآزرة لاسترداد المدونة، وقد استجابت إدارة الموقع لمراسلة التجمع وأعادت فتح المدونة المذكورة، مؤكدة أنها لم تقم هي بالحذف.

7ـ دعوة المدونين المغاربة إلى الالتفاف حول جمعيتهم "تجمع المدونين المغاربة" لما يخدم مصلحة التدوين ونشره والدفاع المنظم عن حرية التعبير. وجعل مدونة التجمع محور تواصلنا جميعا
(http://maghrebtadwin.maktoobblog.com/)

وقد حرص أعضاء المكتب التنفيذي للتجمع على تقديم أحر العزاء للأخ إدريس هبري رئيس التجمع في وفاة أحد أعز أصدقائه لديه، كما تمنى الجميع الشفاء العاجل لأم الأخت الشاعرة مالكة عسال عضوة المكتب التنفيذي للتجمع.

المكتب التنفيذي
الـــرباط في : 2 غشت 2009

الاثنين، 3 أغسطس 2009

المعذبون في الارض بقلــ مريم التايدي ــم

في 25 يوليو 2009 الساعة: 13:17 م

المعذبون في الارض

بقلــ مريم التايدي ــلــم

=================================



في الطريق إلى منابع ام الربيع


لا زال منظر اولئك الاطفال يطاردني ..اتذكر انه وقتها حرمني النوم ، وكنت اظن أنني نسيت الموضوع ، لكن ما إن اطلق تجمع المدونين المغاربة حملته حول "أطفال لا يخيمون " ..حتى بدات كل مشاهد البؤس التي رايتها ..وكل الاطفال المحروميين الذين صدفتهم في حياتي تلاحقني ، وتلح علي أن أكتبي عنا "فنحن المعذبون في الارض "



إنه بالضبط صيف 2007 ، حين قررت أنا وأسرتي الصغيرة الاقامة خلال العطلة الصيفية بمدينة إيموزار ، وكل من يعرف المدينة الصغيرة والجميلة ، يعرفها أنها منتجع صيفي للتخييم بامتياز ، ولا يمكنك التجول فيها دون ان تلتقي بافواج الاطفال المخييمين ، من جميع الهيئات ، بلباسهم الموحد وصفوفهم المرصوصة واناشدهم العذبة ،إنهم يؤثثون مشهد المدينة ، شيء جميل …مفرح ..لكن لا يمكن أن تظل في المدينة الصغيرة طول الوقت ، فلا بد أن تزور الاماكن المحيطة بها ، عين فيتيل حيث الاطفال أيضا يبعثون فيك السعادة …إفران …


في أحد الايام قررنا أن نزور منابع ام الربيع


وهناك ستنقلب الصورة الجميلة التي راقصت العيون


وسنصادف على الطريق اطفال


لا تظهر لملابسهم ألوان


ولا تظهر على وجوهمم ملامح


استوقف الصغير السيارة ولكم أن تتوقعوا سنه فقامته بالكاد تصل لزجاج النافذة


يحمل بيده سلة صغيرة من التين


لا يعرف إلا لغته المحلية ، لم استطع التواصل معه ، لكني عرفت أنه يريد بيعنا التين


تالمت من المشهد خصوصا وأن ابني الصغير الذي لا يكبره إلا بالقليل يطرح علي أسئلة محرجة


ماذا يفعل الصغير ؟




لماذا هو هكذا ؟ اين أمه؟..اسئلة بريئة تتعمق عندي لتصبح ، لماذا هذه المنطقة معزولة ؟ أين المسؤوولين ؟ اين الدولة ؟ أين الوزارة الوصية ؟ أين البرامج الحكومية


أطفال اخرون لا يعرفون إلا كلمة "درهم" للدلالة على أنهم يريدون المساعدة


تخاف ان تصدمهم بالسيارة وهم يعترضون الطريق


يشعرونك بالحنق والغضب من نفسك وأنت تمر بينهم


طريق عشوائي ..سكن عشوائي وحرارة مفرطة ..لا خضرة في المكان وتظهر أثار منابع للمياه بترسبات بيضاء


انها جافة ، لكن ها أصلا ينابع مالحة


هؤلاء الاطفال اصدقائي لا يجدون ما ياكلون ، لا يجدون الماء الذي جعل الله منه كل شيئ حي


لا يجدون ماءا للاستحمام وغسل الملابس


لا يجدون ما يشربون ،حتى ينابعهم المالحة اصبحت جافة لا يستطعون لها طلبا


منهم فتيات في عمر الزهور بريئات ، لا يملكن الا أوجها مستديرة واعينا براقة يقفن يتأملن السيارات الفارهة التي تمر من الطريق والتي لا تمر إلا قليلا ، يصرخن وكانهن يشاهدنها لاول مرة ، وكان الحياة تطل عليهم من الغبار الذي تتركه وراءها ..لا أدري ما اقول ..ولا اتذكر كل ما رايت ..ما لا أستطيع أن انساها هو أنني ذرفت دموعا غزيرة في ذلك اليوم ، وشعرت بحنق شديد


فقد كنت اعتقد أنني اعرف الفقر ، عشته وعايشته ، لكن في الطريق الى منابع ام الربيع


اكتشفت فقر الفقر ..إنه العوز ..إنها الفاقة ..إنه بحق مغرب عميق عميق جدا ،


بالم شديد تابعنا المسير


وستكون المفاجاة كبيرة عند الوصول إلى المنابع



فهنا الماء عذب فرات


يتدفق ..يتدفق ويحدث دويا


يحدث البهجة و السرور


ينبع بقوة ..يحدث المعنيين "أنا هنا" "انا موجود"


فكيف يعقل أنه على بعد يوجد أطفال يموتون من العطش و من العزلة


أفهموني ..ما هذا



http://maraya10.maktoobblog.com/1605157/المعذبون-في-الارض/


الجمعة، 31 يوليو 2009

وضع حرية الصحافة بعد مرور عشرة أعوام على تسلّم محمد السادس مقاليد الحكم

المغرب 22.07.2009 بمناسبة الذكرى العاشرة لتسلّم الملك محمد السادس مقاليد الحكم في المغرب في 23 تموز/يوليو 1999،تستعرض مراسلون بلا حدود وضع حرية الصحافة في البلاد. فبعد إحرازه تقدّماً ملحوظاً في بداية عهده، أخذ التراجع والتوتر يزدادان بدءاً من العام 2002 فيما تبقى الأولوية الحالية لعملية إصلاح صارمة لقانون الصحافة لا سيما أن القضاء المغربي قام في أثناء العقد الأخير هذا بتوزيع 25 سنة من السجن على الصحافيين ومليوني يورو من الغرامات على وسائل الإعلام.لا يخفى أن ظروف عمل الصحافيين المغاربة قد تحسّنت في السنوات العشر الأخيرة لأن "الخطوط الحمراء"، بالرغم من وجودها دائماً، قد تراجعت بفضل إصرار الصحافة المستقلة ورغبة محمد السادس في اللجوء إلى الليونة في التعامل معها. ومع أن مخاطر الملاحقة القضائية لا تزال قائمة، إلا أن الصحافيين المغاربة باتوا ببعض من الشجاعة يستطيعون معالجة مواضيع لطالما كان التطرّق إليها محرّماً بالكامل منذ عشرة أعوام مثل الملك والنظام الملكي، والحكومة، والإسلام، والجنس، والصحراء الغربية، وغيرها. ولا بدّ اليوم من التنويه بغياب الصحافيين المسجونين بموجب "جنحة صحافة" حتى لو كانت السجون المغربية تغصّ بمعتقلي الرأي.منذ العام 1999، شهدت الصحافة المغربية ازدياداً ملحوظاً في عدد المطبوعات اليومية كما الأسبوعية فيما انطلقت جولة أولى من مسار تحرير قطاع الإعلام المرئي والمسموع المغربي في أيار/مايو 2006. فإذا بعدد الإذاعات وقنوات التلفزة يرتفع مقدماً للجمهور تعددية جديدة في المملكة. إلا أن الجولة الثانية من منح التراخيص للإذاعات وقنوات التلفزة التي بدأت في شباط/فبراير 2009 اعتبرت مخيّبة للآمال بالرغم من نزاهة المجلس الأعلى للاتصال المرئي والمسموع. فقد سمح لأربع إذاعات محلية تركز على مواضيع محددة بالبث (من أصل 23 إذاعة مرشحة) ولم يمنح أي ترخيص لأي قناة تلفزة.إذا كانت المغرب تسمح اليوم بوجود وسائل إعلام أكثر انتقاداً ومزيد من حرية التعبير، فإن القصر الملكي لا يزال يرفض أحياناً أداء الإعلام دوره الفعلي. ومن المعروف أن النظام يمنح صحافيي المطبوعات هامش تحرّك ملحوظ لأن 1 بالمئة فقط من الشعب المغربي يشتري الصحف مع الإشارة إلى أن هذه الاستقلالية لا تزال محصورة ببعض العناوين وحسب شأن تيل كيل، ولو جورنال إيبدومادير...في ظل الوضع السائد، تبقى العراقيل والإجراءات البالية والتدابير الاعتباطية سيّدة الموقف. فيتعرّض الصحافيون والمصوّرون باستمرار لأعمال عنف يرتكبها عناصر الشرطة الذين لا يترددون عن مصادرة معداتهم. وفي العاشر من شباط/فبراير 2009، قام عشرون عنصراً من القوى الأمنية بمداهمة مقر أسبوعية الأيام الصادرة باللغة العربية لمجرّد أن أسرة تحريرها كانت تحتفظ بصورة لأحد أعضاء العائلة المالكة لم تنشر بعد مع أن المطبوعة قد طلبت الإذن بنشرها.25 سنة من السجن للصحافيين منذ 1999لا يزال قانون الصحافة المغربي ينطوي على عقوبات تحرم الصحافيين من حريتهم. وتعود المراجعة الأخيرة له إلى أيار/مايو 2002 وقد أثارت غضب الصحافيين. ومع أن عقوبات السجن المفروضة في حال ارتكاب جنح صحافة قد قلّصت بشكل ملحوظ (خمسة أعوام كحد أقصى للمس بكرامة الملك مقابل عشرين سنة سابقاً)، إلا أنها تبقى قائمة بمبدئها. وفي موازاة ذلك، تم توسيع مفهوم "التشهير" في المادة 41 - وهي الأقسى - لتشمل الدين الإسلامي وسلامة الأراضي. ولم تعد صلاحية حظر الصحف (أو تعليقها) صلاحية إدارية وإنما أصبحت قضائية. وبالرغم من إيجابية هذا الحكم بحد ذاته، بيد أنه يبقى غير كافٍ في السياق المغربي حيث العدالة تفتقد إلى الاستقلالية.في هذا الإطار، يفرض الإصلاح نفسه باتجاه إلغاء عقوبات السجن من جنح الصحافة فيما يبقى قانون الصحافة القمعي والغامض في آن معاً تهديداً فعلياً للقطاع برمته ذلك أن عقوبات السجن تمثل سيفاً مسلّطاً على الصحافة المغربية. فإذا بعقوبات السجن هذه تصدر في السنوات الأخيرة بحق كل من علي لمرابط وعبد الرحمن بدراوي وأنس تاديلي ومصطفى حرمة الله ويونس الراجي وفؤاد مرتضى.أصبحت "قضية لمرابط" حديث الساعة في العام 2003. فقد اتهم علي لمرابط - وهو مدير منشورتين ناقدتين هما الأوليان من نوعهما في المغرب دومان ماغازين ودومان - بالإساءة إلى النظام الملكي وإهانة شخص الملك والمس بسلامة الأراضي وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أعوام. ومع أنه أفرج عنه في السابع من كانون الثاني/يناير 2004 بموجب عفو ملكي، ولكن صحفه لا تزال محظورة كما لا يزال هو بنفسه ممنوعاً عن ممارسة مهنته على مدى عشرة أعوام منذ 12 نيسان/أبريل 2005.الواقع أن إصلاح العام 2002 شكّل أول تشدد بعد مرور ثلاثة أعوام على اعتلاء محمد السادس العرش وبداية ليونة نسبية في النظام. ففي أيار/مايو 2003، أثار تبنّي قانون لمكافحة الإرهاب المخاوف مجدداً في الجسم الصحافي لشدة ما تسمح بعض مقاطعه الغامضة الخاصة بتغطية شؤون الإرهاب بتفسيرات تعسفية. وفي العام 2007، بدأت مناقشة مشروع جديد لإصلاح قانون الصحافة بين أعضاء الحكومة والمحترفين الإعلاميين ولكنه لم يحرز أي تقدّم منذ ذلك الحين.فرض أكثر من مليوني يورو من الغرامات على أسر التحرير منذ 1999في الأعوام الأربعة الأخيرة، قوبل انخفاض عدد الإدانات بعقوبات بالسجن مع النفاذ بارتفاع عدد القضايا التي أطلقها القصر الملكي بوجه رسمي أو غير رسمي ضد مسؤولين عن مؤسسات صحافية. وكان الهدف من هذه الإدانات بغرامات فادحة وغير متكافئة يكمن بالتضييق على أنفاس المطبوعات.في تشرين الأول/أكتوبر 2008، حكم على جريدة المساء ومديرها رشيد نيني بتسديد غرامة قدرها 6 ملايين درهم (550000 يورو) على خلفية "التشهير" بمدعي الملك في منطقة كسار الكبير. وفي 29 حزيران/يونيو 2009، حكم على الجرائد الثلاث الجريدة الأولى والأحداث المغربية والمساء بتسديد مبلغ قدره ثلاثة ملايين درهم (270000 يورو) مجتمعةً كتعويض عن المس بكرامة رئيس دولة إثر نشرها مقالات رأي تنتقد الرئيس الليبي معمر القذافي. وبعد أربعة وعشرين ساعة، حكم على الشهرية إيكونومي إيه أنتروبريز في الاستئناف بتسديد غرامة قدرها 5.9 مليون درهم (531000 يورو) بتهمة التشهير بمؤسسة ملكية.لا تزال مشاكل أخرى تعترض سبيل المحترفين الإعلاميين ومؤسساتهم حيث أن النفاذ إلى المعلومات المتوفرة حول الإدارات يبقى صعباً فضلاً عن أن القضاء والقوى الأمنية لا تحترم مبدأ حماية المصادر.ولا بدّ من التذكير بأن بعض المنشورات الأجنبية لا تزال تخضع للرقابة بمجرّد ألا يروق محتواها السلطات. وبناء عليه، منع توزيع أحد أعداد الأسبوعية الفرنسية لكسبرس في المغرب (ومن ثم في الجزائر وتونس) لأنها تشتمل على مقالة في الصفحة الأولى من عدد 30 تشرين الأول/أكتوبر 2008 (الرقم 2991) حول الإسلام بعنوان "الصدمة: يسوع - محمد. دربهما. رسالتهما. رؤيتهما للعالم". وقد استندت السلطات إلى المادة 29 من قانون الصحافة التي تخوّلها حظر المنشورات إذا ما كانت تسيء إلى الدين الإسلامي والنظام الملكي وسلامة الأراضي والاحترام الواجب للملك والنظام العام. ومؤخراً، قامت وزارة الاتصال في 16 تموز/يوليو 2009 بحظر العدد 975 (من 9 إلى 16 تموز/يوليو 2009) من الأسبوعية الفرنسية كورييه أنترناسيونال.خلاصةمع أن الملك محمد السادس أكثر تحرراً من والده حسن الثاني، إلا أن التناقض لا يزال يسيطر على نيته نشر الديمقراطية في النظام والبلاد. لذا، قد يشكل إصلاح قانون الصحافة بعمق خطوة صالحة في هذا الاتجاه.في هذا الإطار، تطالب مراسلون بلا حدود بإلغاء المواد التي تنطوي على عقوبات بالسجن، واللجوء إلى التكافؤ في فرض العقوبات ولا سيما المالية منها، وصياغة الأحكام القمعية بوضوح أكبر شأن المادة 41 التي تشرّع الأبواب لاعتباطية النظام القضائي. أما الأحكام التي تعاقب التصاريح "المهينة" أو "المسيئة" للمسؤولين المغاربة والأجانب وتلك التي تقمع التصاريح "المسيئة" إلى النظام الملكي والإسلام وسلامة الأراضي أو تلك التي تشتمل على "أخبار كاذبة" من شأنها أن تتسبب بتكدير النظام العام، فينبغي إلغاؤها أو أقله إقرانها بعقوبات أقل فداحة.وبفضل القضاء المستقل، وتدريب الصحافيين الأفضل، واحترام القوى الأمنية لحقوق الإنسان، وتعزيز شفافية الإدارة، يمكن بلوغ هذه الأهداف على أن يعتبر القصر الملكي حرية الإعلام دعامة أساسية من دعائم نشر الديمقراطية والعصرنة في المغرب وليس قنبلة موقوتة تهدد نظام المملكة.

© مراسلون بلا حدود

الاثنين، 27 يوليو 2009

الأطفال الكادحون


نزلت من الحافلة قادما من مراكش إلى أمزميز و هي بالمناسبة شبه مدينة صغيرة تابعة لعمالة إقليم الحوز و عما قريب ستصبح جماعة حضرية و غالبية المجتمعات الدائرة في فلكها هي مجتمعات قبلية بسيطة غالبية سكانها أميين إمكانياتهم محدودة يعتمدون على الزراعة و تربية المواشي، استقبلني طفل يتجاوز الخامسة عشر بقليل صائحا كارو ديطاي، اقترب من أحد المسافرين مستفسرا إياه إن كان بحاجة إلى كرّوسة لينقل فيه متاعه، أثارني المشهد و تابعت الطفل و هو يتنقل من شخص لآخر مرة بائعا للسجائر و مرة أخرى حمال أو مناديا على عربة أو تاكسي هو دائما مستعد لتقديم المساعدة لأي كان مقابل دريهمات معدودة، لم يكن وحده هناك كان رفقة أصدقائه يمارسون نفس الطقوس في الساحة المهملة التي تتوسط أمزميز و هي بالمناسبة منطقة تصنف في خانة المغرب الغير النافع أو المغرب البدائي رغم ما تتوفر عليه من مؤهلات طبيعية و اقتصادية، اقتربت من الطفل و سألته إن كان يدرس و يذهب إلى المخيم خلال العطلة الصيفية أجاب بلكنة أمازيغية بأنه يدرس بالإعدادي و يقطن بأحد الدواوير المجاورة و خلال العطل ينزل إلى المحطة لكسب بعض المال من أجل توفير مصاريف الدراسة أما المخيم فهو لا يعرف عنه أي شيء و ماهي طبيعته، معاناة أطفال أمزميز يواجهون واقعهم بالكثير من التفاؤل عكس أطفال المدن الكبرى رغم غياب الإمكانيات و ضيق الأفق للمستقبل واستسلامهم للمصير، أطفال مهمشون دفعهم الفقر إلى التخلي عن طفولتهم والانغماس في أعمال لا تناسب حتى أعمارهم، حاولت الاتصال بإحدى الجمعيات التي تهتم بقطاع الطفولة دون جدوى نظرا لغياب الجمعيات المعنية كما حاولت الاتصال بمدير الشباب الوحيدة لكني اصطدمت بالأبواب المقفلة بالسلسلة و القفل و غياب الأطر الجمعوية، و المشكلة لا تقف عند هذا الحد فقط بل تتعداه إلى التهميش الذي تعرفه المنطقة ككل و تزايد في عدد الأميين و العاطلين ما يدفع أهالي المنطقة للهجرة صوب المدن الكبرى بغية الحصول على فرص أفضل لأطفالهم، ما يجعلنا نقف أمام ظاهرة جد سلبية في كل جوانبها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، فهل من التفاتة مسؤولة إلى هؤلاء الأطفال الكادحون؟

الصورة مأخوذة من مدونة رفيق الدرب http://rafiq-adarb.blogspot.com /

الأحد، 26 يوليو 2009

تجمع المدونين المغاربة يشارك بالقافة الوطنية التضامنية نحو خنيفرة دعماً لحرية الرأي والتعبير

بدعوة من المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان ، شارك تجمع المدونين المغاربة في القافلة التضامنية نحو خنيفرة ، تحت شعار " تجمع المدونين المغاربة يشارك بقافلة خنيفرة دعماً لحرية الراي والتعبير " ، وقد مثل التجمع خلال هاته المشاركة ثلاث مدونين اعضاء بالمكتب التنفيذي ، ويتعلق الامر بكل من الزملاء تقي الدين تاجي ، مولاي عمر اداحماد ، ومصطفى المودن ، بالاضافة الى الزميل حميد عنتار عضو التجمع و الذي كان مشاركا بصفته الشخصية.
وقد عرفت القافلة مشاركة العديد من الهيئات الوطنية سواء الحزبية منها او تلك المنتمية للنسيج الجمعوي او الحقوقي ، وقد اعطيت الفرصة لممثلي 18 هيئة ضمنها لالقاء كلمة باسم تنظيماتهم ، وذلك بالجلسة الافتتاحية التي احتضنتها قاعة مركز التكوين المستمر للأساتذة بمدينة خنيفرة.
وقد ألقى الزميل تقي الدين تاجي ، الكاتب العام لتجمع المدونين المغاربة ، كلمة باسم التجمع ، ركز فيها على التذكير بدعمنا كمدونين مغاربة لحرية الراي والتعبير ، كما ندد بالمضايقات التي تمارس على الصحافة المستقلة ، و دعى الى اقرار استقلال حقيقي للقضاء وتمكين المواطنين من محاكمة عادلة في اطار مساواة حقيقية يكون اساسها المواطنة و لا شيء آخر غير ذلك.

كما تم توزيع بلاغ المكتب التنفيذي لتجمع المدونين المغاربة المؤرخ بـ 05-07-2009 ، على عدد كبير من المشاركين بالقافلة الوطنية بخنيفرة ، بالاضافة الى بطاقات تعريفية بالتجمع تم اعدادها خصيصاً لهذا الغرض ، وقد لقيت مشاركة التجمع تجاوبا كبيراً من لدن العديد من المشاركين الذين دفعهم الفضول لمعرفة من يكون هذا الوافد الجديد /القديم


وقد اختتم التجمع مشاركته بالانخراط بالوقفة الاحتجاجية التي نضمتها الجمعية المغربي لحقوق الانسان باحد ميادين مدينة خنيفرة ، وهنا لا يفوتنا ان نتقدم بالشكر الجزيل لكل اعضاء الجمعية الذين سهلوا لنا مشاركتنا بالقافلة وقدموا لنا كافة اشكال المساعدة
عن المكتب التنفيذي



السبت، 11 يوليو 2009

لنشارك بكثافة في القافلة التضامنية نحو خنيفرة

لنشارك بكثافة في القافلة التضامنية نحو خنيفرة


ضد الطغيان بمنطقة زيان
و
تضامنا مع أسبوعية المشعل وفرع الجمعية


تحت شعار
"
كل التضامن مع ضحايا الطغيان بمنطقة خنيفرة
و
حتى لا يتحول الطاغية إلى ضحية وفاضح الظلم إلى مجرم
"
ينظم المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان
قافلة تضامنية نحو خنيفرة يوم الاحد 12 يوليوز 2009
مكان الانطلاق: أمام مقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط

الجمعة، 10 يوليو 2009

أطفال لا يخيمون


أطفال لا يخيمون بالمغرب من الظواهر التي تثير قلق المجتمع المدني بالمغرب خصوصا أمام تنامي ظاهرة أطفال الشوارع و ازدياد عددهم بالمدن المغربية يوما عن يوم

خلال العطلة و موسم المخيمات سنجد في الكثير من المدن المغربية أطفال في عمر الزهور تجدهم في مواقف السيارات .. قرب المطاعم .. على الأرصفة .. في الحدائق .. في ورشات العمل، بالرغم من أن القانون يحظر ذالك، تجدهم في حالة يرثى لها، معظمهم محرمون من أبسط الحقوق، و بذالك يصبحون عرضة للانحراف و تعاطي المخدرات، و قد يتطور الأمر ليصل إلى حد الإجرام، هؤلاء الأطفال هم ضحايا عدة عوامل مجتمعية و اقتصادية و سياسية لم تترك لهم فرصة الاستمتاع بالعطلة الصيفية أمام صعوبة الظروف التي يعيشونها

هؤلاء الأطفال تجدونهم يعيشون بين الشارع و البيت أطفال ينفقون أوقاتهم في قتل الفراغ أو يشتغلون من أجل الحصول دخلا لا بأس به ليساعدوا أسرهم الفقيرة أو لشراء اللوازم المدرسية، أطفال يتعرضون للتهميش و الاستغلال، إما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة و سيئة أو عن طريق الاستغلال الجسدي
هنا يأتي دورنا كمدونين من خلال المبادرة التي أطلقها مكتب تجمع المدونين المغاربة تحت شعار "أطفال لا يخيمون" و هي بادرة أولى من نوعها ، لنسلط الضوء على هذه الظاهرة التي تؤدي إلى نتائج خطيرة و خطيرة جدا سواء على أطفالنا أو على المجتمع برمته، و نأمل ألا يتوقف الأمر هنا على العالم الافتراضي بل يتعداه ليشمل الجميع على أرض الواقع و أن يحظى أطفالنا بفرص قضاء عطلاتهم الصيفية و يتمتعون بكافة الحقوق التي يجب أن يتمتع بها كل طفل مغربي